دانت وزارة الإعلام السورية "بشدة الأعمال الإرهابية الجبانة التي طالت شعبنا بمدينة طرابلس في لبنان"، داعية إلى إجراء التحقيقات الضرورية لمعرفة الجهات التي خططت ونفذت هذه الأعمال القذرة.
وأكدت الوزارة أن "الأيدي الآثمة التي ارتكبت الجريمة المروعة في طرابلس هي ذاتها التي ارتكبت جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت"، مشيرة إلى أن "هذه الجرائم المدانة تستهدف زرع الفتنة وضرب السلم الأهلي في لبنان وجره إلى الفوضى والخراب".
وأكدت الوزارة أن "الأيدي الآثمة التي ارتكبت الجريمة المروعة في طرابلس هي ذاتها التي ارتكبت جريمة التفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت"، مشيرة إلى أن "هذه الجرائم المدانة تستهدف زرع الفتنة وضرب السلم الأهلي في لبنان وجره إلى الفوضى والخراب".