استبعد مصدر ديبلوماسي لـ"المركزية" ان تبصر سلة التشكيلات الدبلوماسية النور في المستقبل القريب كما كان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور قد وعد.
وعزا المصدر الإرجاء الى اسباب مالية مرتبطة بتأمين اعتمادات للترفيع من الفئة الثانية الى الاولى ومن الثالثة الى الثانية، موضحا ان المشكلة المالية هذه تكمن في عدم اقرار الموازنة العامة بعد، وفي ظل صرف الاعتمادات في الوزارات كسلفات على اساس القاعدة الاثني عشرية، من المرجح ان يتم التريث في موضوع الترفيعات والتعيينات في السلك الدبلوماسي لما يترتبه من اعباء لا سيما رواتب السفراء في الخارج والتي ترتفع نسبة الى ارتفاع المعيشة في كل بلد.
ورأى المصدر ان المشكلة ليست في النيات لأن ارادة الوزير منصور صادقة وهو ابن الوزارة ويعرف ضرورة ملء شواغر الدبلوماسيين من الفئتين الاولى والثانية في السلك الدبلوماسي وضرورة تعيين دبلوماسيين جدد للفئة الثالثة.
وبالنسبة الى تعيين الأمين العام للوزارة بالأصالة، إوضح المصدر ان هذا الأمر مستبعد في إنتظار التوافق السياسي على إسم المرشح الى هذا المنصب وما إذا كان سيعين من ملاك الوزارة أو من خارجه، علما ان تاريخ الوزارة لن يشهد تعيين أمين عام من خارج الملاك إلا مرة واحدة فقط. وأشار الى ان المنافسة بين السفراء ستتركز على ثلاثة منهم أحدهم متقاعد والآخران لا يزالان في السلك.