09 Jan 201423:14 PM
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 09/01/2014
وكالات

* مقدمة نشرة أخبار الـ"mtv":

الضغط الرئاسي الجدي في اتجاه تأليف حكومة، استولد ردة فعل من حزب الله وحلفائه قبلوا بموجبها التراجع الى صيغة الثلاث ثمانيات المبهمة، ودفعت فريق الرابع عشر من آذار الى طرح الأسئلة الخمسة معززة باشتراطه عددا من الضمانات. ورغم الحركة المكوكية التي يضطلع بها موفدو الرئيس سليمان والنائب جنبلاط، فإن الاندفاعة التأليفية توقفت هنا. أولا، لأن الحزب عاجز عن التقدم بالمزيد لأسباب لا يملك وحده قرار البت بها. من جهة ثانية الكل يعرف أن حزب الله قادر على التخلي عما ليس له بينما فريق الرابع عشر من آذار ليس عنده ما يعطيه، وهو مطالب من ناسه باسترجاع الكثير مما أفقدته إياه سياسات "أم الصبي والأيادي الممدودة"... على نبل مقاصدها.
في العملي، الوسطاء وناقلو الرسائل بين الفريقين سعوا اليوم الى توزيع أجواء من الأمل بالتأليف وبضرورة عدم البناء على المواقف الشفوية المتصلبة التي لا تعكس حقيقة ما يجري في الكواليس.
ولأنهم لم يسندوا دعواتهم بما يعزز خطابهم التفاؤلي، اندفع المحللون الى ربط التفاؤل بزيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف بيروت الإثنين، والذي يعتقدون بأنها ستدفع نحو تسهيل تشكيل حكومة. فطهران بنظرهم تحتاج الى إعطاء صورة براقة عن دورها الجديد في المنطقة، ما سيريح الأميركيين ويزيل تحفظات السعوديين ويعزز احتمالات المشاركة في جنيف2 ويخفف وطأة المحكمة الدولية على الحزب وحلفائه.
البداية من التشكسلة الحكومية، فإلى اين وصلت الاتصالات وسط معلومات عن سفر النائب نهاد المشنوق للقاء الرئيس سعد الحريري؟


* مقدمة نشرة اخبار الـ"LBCI":
كأن اللبنانيين لا تكفيهم بورصة التفجيرات. فأضيفت إلى يومياتهم بورصة تأليف الحكومة. تفاؤل ثم تشاؤم، فتفاؤل وتدوير زوايا، فهواجس وانتظار.
وفي آخر تطورات هذه البورصة، لا تزال لدى تيار المستقبل أسئلته رغم عدم وجود فيتو سعودي ضد صيغة الثلاث ثمانيات. أضف إلى ذلك وجهة نظر داخل قوى 14 آذار لا ترى الوقت مناسبا لتقديم تنازلات، فيما المحكمة الدولية تستعد لعقد جلستها الأولى.
الملف الحكومي والاستحقاق الرئاسي كانا مدار بحث بين مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي وممثلة الاتحاد الأوروبي في لبنان السيدة انجيلينا ايخهورست التي قدمت تعازيها بضحايا التفجير الأخير في الضاحية الجنوبية.
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
اذا كانت كتلة المستقبل قبل يومين قد دانت تفجير الضاحية، فان كتلة الوفاء للمقاومة دانت اليوم اغتيال الشهيد محمد شطح، وهكذا يبدو التقارب في استشعار الخطر المحدق بلبنان كله.
ووسط ذلك ترقب لحكومة جديدة قريبا والوزير الداعوق اشار الى تفاؤل الرئيس ميقاتي بذلك. وينتظر رئيس الجمهورية جوابا من الرئيس الحريري الموجود في لندن عبر نادر الحريري حول حكومة الثمانيات الثلاث.
وفيما تمثلت مرونة قوى الثامن من آذار بتغيير معادلة الشعب والجيش والمقاومة، تمثلت مرونة الرئيس الحريري في عدم رهن الحكومة تأليفا بطلب انسحاب حزب الله من سوريا.


* مقدمة نشرة اخبار "الجديد":
أطلق الرئيس نبيه بري مرحلة تدوير الزوايا فاستعارها المستقبل لتدوير زوايا الحلفاء ممن تورطوا في القسم على ألا يجلسوا مع حكومة تضم حزب الله. قيادة المستقبل وافقت على خلطة بري جنبلاط الحكومية، شرط ألا تزيد على "3 تمانات" عدا ونقدا بلا انتفاخ بوزير الوديعة التاسع. واستنادا إلى أجواء التيار الأزرق فإن عدم وصول الجواب بالموافقة النهائية من سعد الحريري حتى الآن مرده إلى إجراء عمليات الصيانة داخل فريق الرابع عشر من آذار وتحديدا الأطراف التي سبق أن أعلنت رفضها دخول حزب الله في الحكومة قبل انسحابه من سوريا. وعلى المستقبل أن يقدم الوصفة التي جعلته يقتنع قبل سائر حلفائه بضرورة تخطي هذا الشرط وتأليف حكومة جامعة قادرة على مواجهة الخطر الأمني المستجد. عملية الإقناع لن تشمل حزب الكتائب الجاهز لتسهيل مهمة تمام سلام، وليس لديه أي شروط كما أعلن النائب سامي الجميل ل"الجديد". وقال إن الحكومة الجامعة قادرة على التحرك أكثر من الحكومة الحيادية. والكتائب ليس وحيدا في رفض العزل، إذ أكد النائب ميشال المر بعد لقائه رئيس الجمهورية وجوب تأليف حكومة إنقاذ جامعة نظرا إلى الخطر الأمني والشلل الاقتصادي والسياسي الذي يتحكم في البلاد، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية والاستجابة للرئيس سليمان في أسرع وقت ممكن. وإذا ما وضعت المشاورات على ميزان الحرارة السياسية فإن معدلها صحي ويؤشر إلى تعاف من الوعكة الطويلة في التأليف حيث الموافقة المبدئية متوافرة والنقاش بدأ ملامسة التفاصيل. وأحد أشكال الملامسة حركة دوران الخليل الثالث على المعنيين بالتفاوض، إذ اجتمع الوزير السابق خليل الهراوي اليوم بعدد من الشخصيات وبينها الرئيس فؤاد السنيورة والوزير علي حسن خليل.
كل هذا المأزق الوطني والدستوري له مخارجه لدى الرئيس حسين الحسيني الذي قدم ووفد المبادرة المدنية لقيام الدولة كتابا الى الرئيس نبيه بري اليوم يتضمن مشروعا لقانون النسبية، علنا نستطيع بذلك نقل الوضع مما يتخبط فيه نحو الديمقراطية الحقيقية، والنسبية خطوة تتبعها خطوات في حدود النظام الدستوري بينها تأليف حكومة إشراف على الانتخابات ودعوة الهيئات الناخبة إلى انتخاب مجلس نواب ينتخب رئيس الجمهورية الجديد، ثم تأليف حكومة قادرة بقوة الدستور وتأييد الشعب. جهد سيستكمله الرئيس الحسيني في بلد أضاع فيه مسؤولوه حدود دستورهم وأغلقوا المعابر الشرعية اليه.


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
اذا كانت كتلة المستقبل قبل يومين قد دانت تفجير الضاحية، فان كتلة الوفاء للمقاومة دانت اليوم اغتيال الشهيد محمد شطح، وهكذا يبدو التقارب في استشعار الخطر المحدق بلبنان كله.
ووسط ذلك ترقب لحكومة جديدة قريبا والوزير الداعوق اشار الى تفاؤل الرئيس ميقاتي بذلك. وينتظر رئيس الجمهورية جوابا من الرئيس الحريري الموجود في لندن عبر نادر الحريري حول حكومة الثمانيات الثلاث.
وفيما تمثلت مرونة قوى الثامن من آذار بتغيير معادلة الشعب والجيش والمقاومة، تمثلت مرونة الرئيس الحريري في عدم رهن الحكومة تأليفا بطلب انسحاب حزب الله من سوريا.


* مقدمة نشرة أخبار الـ"NBN":
بقيت الإيجابية عنوانا يحيط بالحركة السياسية حول التأليف الحكومي، النقاش الدائر يوحي بتخطي العقبات التي كانت وضعتها قوى الرابع عشر من آذار أمام الحكومة السياسية، رغم أن لا جواب رسميا نهائيا بعد لهذه القوى حول القبول بالجمع السياسي في حكومة واحدة، فهل هناك إرتباك داخل صفوف الرابع عشر من آذار يؤخر الجواب؟
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان كان ينتظر بحسب ما أبلغت مصادر بعبدا لل "أن بي أن" كان ينتظر من الفريقين الموافقة الرسمية على صيغة ثمانية ثمانية ثمانية. قوى الثامن من آذار أبلغت الرئيس سليمان الموافقة الرسمية، لكن قوى الرابع عشر من آذار دخلت أقنية التفاوض حول الصيغة المطروحة دون إعلان جواب رسمي بعد حول طبيعة الحكومة السياسية المستندة الى صيغة الثلاث ثمانات.
إعلاميا، ذكر أن هناك أسئلة يطرحها "المستقبل"، لكن عمليا لا أسئلة ولا إستجواب. ومن هنا كان المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل واضحا اليوم بتأكيده "أن ليس هناك أحد بموقع الإستجواب، بل يوجد نقاش وإستفسارات أمام جملة من الوقائع توضع للوصول الى تفاهم يخدم الإستقرار.
خارجيا، أنجزت الحكومة العراقية تفاهما مع العشائر في الأنبار وتعاون لقتال مسلحي "القاعدة" و"داعش"، قيادة مشتركة حكومية عشائرية وتنسيق عالي المستوى سيتبعه خطوات إقتصادية تصب في صالح العراقيين.
أما في سوريا فالقتال تواصل بين "داعش" و"الجبهة الإسلامية" في ظل إرباك غير مسبوق في صفوف المعارضة السورية يزداد يوما بعد يوم، فهل يؤثر على مؤتمر "جنيف إثنين"؟
أزمة المعارضة على جميع خطوطها تعزز القناعة الدولية بضرورة إنجاز المؤتمر في موعده وضمن أطره، بينما كان كلام دمشق واضحا على لسان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد بقوله "أن الذين يتصورون بأننا سنسلمهم السلطة في "جنيف إثنين" واهمون، لأن الشعب هو من يقرر".


* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل":
الاجوبة عن الاسئلة الخمسة التي يطرحها تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من اذار لم تبصر النور حتى اللحظة وان كانت هي محور الحركة وتحرك الموفدين بين ثلاثية بعبدا وعين التينة وبيت الوسط، وسط كلام لمصادر متابعة بان هذه التحركات تتسم بجدية كبيرة ومن شأنها ان تؤدي الى فتح نافذة كبيرة في جدار ازمة تشكيل الحكومة الجديدة. والاسئلة التي كشف عنها النائب نهاد المشنوق وتتركز على شكل الحكومة والثلث المعطل والبيان الوزاري والمداورة في الحقائب وحق الفيتو للرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام على اي اسم تطرحه عليهما القوى السياسية، من شأن الاجابة عنها ان ترسم مسار الوضع السياسي الداخلي ومصير تورط حزب الله بالحرب السورية.
وفي معلومات المصادر المتابعة نفسها فإن تشكيل الحكومة في هذه المرحلة من شأنه أن يخفف التوتر في البلد وان يخفف ايضا الضرر اللاحق بكل القوى السياسية كما يؤمن للمواطن شبكة امان، خصوصا وان الهاجس الامني لا يزال يلاحقه بعد التفجيرات الاخيرة والشائعات اليومية، والتي كان آخرها الاشتباه بسيارة كانت متوقفة قرب مسجد جمال عبدالناصر في كورنيش المزرعة، تبين بعد الكشف عليها أنها خالية من اية متفجرات، علما بأن صوت تفجير صغير سمع في المكان، نتج عن استخدام الخبير العسكري صاعقا لفتح صندوق السيارة.
وفي طرابلس تبين ان لا صحة للمعلومات التي ترددت عن دخول سيارة مفخخة الى منطقة جبل محسن. واوضحت الوكالة الوطنية للاعلام، ان الصحيح هو ان سيارة سرقت من محلة القبة في المدينة وقام صاحبها بإبلاغ الاجهزة الامنية والعسكرية التي تقوم بدورها بالبحث عن السيارة المسروقة.


* مقدمة نشرة أخبار "المنار":
تستمر المنطقة على إشتعالها سياسيا وعسكريا، معارك تتركز على إجتثاث "داعش" من سوريا والعراق برغم إختلاف الظروف والأسباب بين البلدين، وصراع دول لترتيب الأوراق أو الإمساك بها في أكثر من بلد على عتبة مؤتمر "جنيف إثنين".
لبنان استعاد زخم الإتصالات على خط تشكيل الحكومة بعد تريث فرضته اللهجة التصعيدية "للمستقبل". وما استدعى إدارة محركات التواصل مجددا، تعديل "المستقبل" لغته أمام ضغط المواقف الجامعة الداعية لحكومة جامعة، وطرح مجموعة من الأسئلة على الوسيط الإشتراكي تؤكد أن تجاوز النقاش في شكل الحكومة الى تفاصيل تشكيلها. تفاصيل يعمل على خطها ممثلان للاشتراكي ورئيس الجمهورية، وقد تفضي حسب الوسطاء الى حركة من "المستقبل" بإتجاه عين التينة - بعبدا.
الكرة إذا في ملعب "المستقبل" الذي غاب نوابه عن السمع ولزموا الصمت، فالمرجعيات السياسية والدينية قالت كلمتها، والوسطيون باتوا وسطاء والثامن من آذار من موقع التجاوب لا الاستجواب، أكدت ما كانت تؤكد عليه من شراكة ووحدة وجمع. تأكيد قارنته كتلة الوفاء للمقاومة بحرص على تسهيل المساعي الجادة لتشكيل حكومة سياسية جامعة، تحظى بتوافق الأفرقاء.
يد ممدودة من الكتلة وموقف ينبه من مخاطر الإنزلاق نحو مغامرة غير مسبوقة تعطل إنجاز الإستحقاق الرئاسي، وحكومة الأمر الواقع قالت الكتلة "هي حكومة فاقدة للشرعية الميثاقية والدستورية والوطنية".


* مقدمة نشرة اخبار الـ"OTV":
يبدو ان كل المشاورات واللقاءات فوق الطاولة او تحتها لم تصل الى المضمون، فهي ما زالت حول الشكل، فتيار المستقبل يعلو على حكومة حيادية كما يريد سعد الحريري على ان يكون اعلان بعبدا بيان الحكومة اذا ما ابصرت النور. قوى 8 اذار ردت وحسب معلومات ال "او تي في" بأن المطلوب في البداية الاتفاق على شكل الحكومة ليأتي في ما بعد مناقشة البيان. وهنا بيت القصيد حيث في التفاصيل يكمن الشيطان.
وازاء هذه المراوحة يبدو ان السباق اصبح محموما بين اجراء انتخابات رئاسية مبكرة من الان وحتى الخامس والعشرين من اذار وبعدها تشكيل الحكومة او تشكيل حكومة امر واقع او حيادية تؤمن المكاسب والاستمرارية، خصوصا ان التمديد قد سقط.
على كل التقدم السريع الذي حكي عنه في الساعات الماضية جاءت المعطيات اليوم لتبطئة مما يؤشر الى استمرار شد الحبال. الا ان الخوف ان ينقطع احدهما بفعل اقدام رئيس الجمهورية والرئيس المكلف على مغامرة كبيرة وخطيرة تتمثل بحكومة الامر الواقع او حكومة الاحتيال، اي الحكومة الحيادية مما يجعل البلاد امام استهدافات عدة ابرزها استهداف العدل والقضاء عبر المحكمة الدولية. وهذا ما عبرت عنه يدعوت احرنوت الاسرائيلية، او استمرار الاستهداف بالدم عبر المزيد من الاغتيالات والتفجيرات، او الاستهداف بالعزل، وهذه سياسة دفع لبنان ثمنها غاليا. وكل ذلك سيؤدي الى خراب البصرة انطلاقا من مقولة "عليي وعلى اعدائي يارب".