رغم الوعود التي قطعتها، لم توسع فرنسا نطاق استقبالها لعدد اللاجئين السوريين الذي يبقى "منخفضا بشكل كبير" قياسا بحجم الازمة، بحسب ما قالت الثلثاء رئيسة منظمة العفو الدولية فرع فرنسا بعد لقاء مع وزير الخارجية.
وصرحت جونوفياف غاريغوس بعد لقاء مع لوران فابيوس: "منذ ايلول لم يتغير شيء وليس لدينا رؤية افضل ولا استقبالا اكبر وليس هناك اي توقعات مستقبلية".
وقالت غاريغوس "لكن هؤلاء الاشخاص يصلون بالقطارة ومن الصعب الحصول على تفاصيل" مشيرة الى ان الارقام تراوح بين "35 و70" سوريا وصلوا منذ كانون الثاني في اطار "برنامج اعادة التوطين".
والاسوأ في رأيها هو ان "فرنسا لا تتوقع تفاقم الوضع ميدانيا". ولا تنوي الحكومة زيادة امكاناتها لاستقبال لاجئين سوريين رغم ان الامم المتحدة تقدر بان عددهم سيتجاوز اربعة ملايين بحلول نهاية السنة.
وصرحت جونوفياف غاريغوس بعد لقاء مع لوران فابيوس: "منذ ايلول لم يتغير شيء وليس لدينا رؤية افضل ولا استقبالا اكبر وليس هناك اي توقعات مستقبلية".
وقالت غاريغوس "لكن هؤلاء الاشخاص يصلون بالقطارة ومن الصعب الحصول على تفاصيل" مشيرة الى ان الارقام تراوح بين "35 و70" سوريا وصلوا منذ كانون الثاني في اطار "برنامج اعادة التوطين".
والاسوأ في رأيها هو ان "فرنسا لا تتوقع تفاقم الوضع ميدانيا". ولا تنوي الحكومة زيادة امكاناتها لاستقبال لاجئين سوريين رغم ان الامم المتحدة تقدر بان عددهم سيتجاوز اربعة ملايين بحلول نهاية السنة.