عادت غافيوتا صالح الى احضان عائلتها بعد 16 يوما على اختطافها من قبل زوج عمتها محمد عبد المجيد صالح 33 عاما بهدف الزواج بها. فوالدها بسام صالح تلقى اتصالا بحدود الساعة العاشرة صباح الاربعاء من مفرزة استقصاء الشمال في سراي طرابلس تفيده بأن ابنته وخاطفها اصبحا في قبضتهم بناء على اوامر آمر المفرزة الملازم اول نبيل عوض.
الـ mtv وبعدما عرضت تقريرها يوم الثلاثاء وعرضت صورا للخاطف تم التعرف اليه وابلاغ مفرزة استقصاء طرابلس التي كانت تقوم بالبحث والتحري ومراقبة حركة اتصالات الخاطف حيث تمكنوا من تحديد مكان الشقة الصغيرة التي استأجرها وسكنا فيها طيلة 16 يوما الكائنة في حي فقير في محلة الشلفة في ابي سمراء في طرابلس.
وبحسب الاعترافات فان محمد عبد المجيد قال انه يحب غافيوتا وهو اوكل احد الأشخاص من منطقة البيرة عكار بالطلاق من زوجته هند صالح عبد المجيد والزواج من ابنة اخيها غافيوتا صالح الذي كان يتقرب منها منذ اكثر من عام ويبعث لها بالهدايا ويحاول استملاتها وهي وقعت في شباكه ووعدها بالزواج بها عندما تتخرج من المدرسة ولكن ما سرع عملية الخطف هي كشفه من قبل احد افراد العائلة وهو يقدم لها هدية "pelluche" احمر ففرت معه وبحوزتها فقط هاتفها وجواهرها.
والد الخاطف الذي كان موجودا في سراي حلبا محمود عبد المجيد رفض الحديث الى الكاميرا لكنه استنكر ما حصل واكد لوالد غافيوتا انه يقف الى جانبه وطلب ان يأخذ القضاء مجراه اما زوجته هند عمة المخطوفة التي بقيت في خربة داوود فأكدت في اتصال مع الـ mtv انها خدعت كما اطفالها وهي لن تتنازل عن اي حق من حقوقها وتقف الى جانب اخيها وتطالب بالعدالة. وهكذا ستعود غافيوتا الى كنف عائلتها وهو سيعاقب بجرم خطف واستغلال قاصر بحسب ما ينص عليه القانون.
راكيل مبارك