قتلت مجموعة من الجنود في عاصمة افريقيا الوسطى رجلا وجروه على الارض بعدما اشتبهوا في انه متمرد، وذلك بعد دقائق من سماع تعهد الرئيسة الجديدة للبلاد باستعادة الأمن في مراسم لاعادة القوات المسلحة المنقسمة الى وضعها السابق.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شاهد حوالي 20 جنديا بالزي العسكري يتهمون شخصا ضمن الحشد في مركز تدريب في العاصمة بانجي بأنه ينتمي الى جماعة سيليكا المتمردة وكانت استولت على السلطة في انقلاب في آذار الماضي. وبعد ذلك طعنوا الرجل مرارا حتى لفظ انفاسه. وداس جندي على الجثة التي كانت ترقد بلا حراك وتم جرها بعدئذ شبه عارية عبر الشوارع وكان السكان يتطلعون ويلتقطون الصور.
وكتب بيتر بوكيرت مدير الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش في بانجي عبر موقع تويتر ان جثة الرجل احرقت. ونشر صورة تظهر رجلا يمسك احد اطراف الجثة قرب موقد في حين كان جندي فرنسي مسلح يشير في خلفية الصورة.
وقبل ذلك بعشرين دقيقة وعلى مسافة حوالي 20 مترا تحدثت الرئيسة المؤقتة الجديدة كاترين سامبا بانزا الى حشد يضم الف جندي على الاقل في مراسم استهدفت اعادة تقديم الجيش الى الامة بعدما اختفى فعليا من المشهد اثناء حكم السيليكا.