أشارت مصادر الاجتماع الامني الذي عقد في بعبدا لـ”المستقبل” الى أن “الاجتماع هو لتهنئة الجيش رسمياً بالانجاز الذي حققه، والتشديد على مزيد من التنسيق بين الاجهزة الامنية، لأن ذلك يصب في خدمة المؤسسات والشعب اللبناني على السواء، أما الخطوات الامنية التي ستتخذ بعد إلقاء القبض على الشبكة الارهابية يوم الاربعاء فسيتولاها المسؤولون الامنيون”.
ثم عُقد اجتماع ثان إنضم اليه وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور، بعد مغادرة الوزير قرطباوي، تم خلاله البحث في التدابير الواجب اتخاذها في موضوع النازحين في ضوء تطور الاحداث في سوريا وازدياد موجة النزوح.
وأوضحت مصادر المجتمعين لـ”المستقبل” أن طالبحث تناول إمكانية دخول المزيد من النازحين السوريين الى لبنان بعد اشتداد المعارك في منطقة يبرود والخطوات الامنية واللوجستية التي يجب القيام بها لتدارك أي تطورات كبيرة في أعداد النازحين”.