أوضح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن أوضاعنا الداخلية جيدة جدا ولكن لا يخلو الأمر من تباين في وجهات النظر في ما بين الطاوئف والأحزاب معلنا في اختتما زيارته إلى باريس اننا مع كل الإصلاحات السياسية والدستورية ومع احترام الأقليات وقال : "حملنا الهموم الكبيرة منذ الأمد ورغم اننا نساند كل ما مطالب بها الشعوب ولكننا نسأل هل نحن ذاهبون الى الأنظمة الديكتاتورية ولحروب أهلية يدفع ثمنها المسيحيون؟, وهل نحن ذاهبون الى مشروع شرق اوسط جديد مهمته فتفتة العالم العربي الى دويلات متناحرة؟.