أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أنه "سيتم غدا في جلسة مجلس الوزراء بحث في النقاط الاساسية التي سترد في البيان الوزاري، وهي ستكون النقاط الملحة المطروحة".
وكشف في حديث للـmtv ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي وليد عبود، أن "كلمة السر التي أعطيت حتى تشكلت هذه الحكومة هي: الخطر، إذ استشعر كل الافرقاء بالخطر فكان لا بد من تشكيل الحكومة، وهذه بداية لكي نبحث عن حل".
كما شدد درباس على "أن الاعتدال السني هو مصلحة للسنة في اماكن وجودهم، لأن الفوضى والارهاب اذا سادا سيتأثر بهما الجميع، كما يحصل في طرابلس".
وقال إن "الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حذر تيار "المستقبل" بالامس، من انه اذا استمر هذا الارهاب فهو سيقصي التيار، واستنتجت من هذا الكلام ان نصرالله يقول ان الفريق السياسي المتمثل بـ"تيار المستقبل" ليس بيئة حاضنة للارهاب، وهذا يشكل بداية جيدة اذ حصل تراجع عن كلمة البيئة الحاضنة الى التحذير من الخطر الداهم . الخطر الداهم يبدأ من المدن والاماكن السنيّة، ولكن لن تعود له حدود بين الطوائف ولا المحافظات ولا الدول".
وعن إصرار "حزب الله" على الحرب الاستباقية ووجوده في سوريا وتأثيره على مجلس الوزراء والبيان الوزاري، أكد درباس أنه "إذا تجدد هذا الصراع في مجلس الوزراء، او في البيان الوزاري، فلم يكن هناك اي داعٍ لتشكيل الحكومة الجديدة".
وأوضح أن "هذه الحكومة ليست عبارة عن حبة دواء تشفي مباشرة، بل نحن في حال اخرى حيث ان هناك اناسا كانوا يرفضون بعضهم البعض كليا سيجلسون الى طاولة واحدة، واشعر أن هذا الذهاب الى الطاولة سيؤدي الى ورقة مشتركة نابعة من الخطر الداهم، الذي يجب ان نضع الحدود والسدود في وجه استشرائه وتفشيه".
وأضاف: "الذين وضعوا خلافاتهم جانبا وذهبوا باتجاه تأليف الحكومة لا يمكنهم ان يعودوا إلى الاختلاف، وان يخترعوا حلبة صراع جديدة اسمها البيان الوزاري. مجلس الوزراء الآن يشكل مكانا للمصارحات والمطارحات وليس حلبة للملاكمة".
وعمّا اذا كان وزراء قوى الرابع عشر من آذار يتمتعون بحرية الحركة كي يذهبوا الى أماكن عملهم او الاجتماعات وغيرها، قال: "هذا الفريق الوزاري هو فريق للعمل وليس فريق للقتال. وهناك قرار إتخذه رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من على أبواب محكمة لاهاي وعلى الرغم من تأثير الموقف على قلبه وضميره وضمير جماهيره كان له من الشجاعة او القدرة على ان يقول إنه جاهز للتفاهم، ومن هو جاهز للتفاهم لن يذهب ليحارب".
وكشف في حديث للـmtv ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي وليد عبود، أن "كلمة السر التي أعطيت حتى تشكلت هذه الحكومة هي: الخطر، إذ استشعر كل الافرقاء بالخطر فكان لا بد من تشكيل الحكومة، وهذه بداية لكي نبحث عن حل".
كما شدد درباس على "أن الاعتدال السني هو مصلحة للسنة في اماكن وجودهم، لأن الفوضى والارهاب اذا سادا سيتأثر بهما الجميع، كما يحصل في طرابلس".
وقال إن "الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حذر تيار "المستقبل" بالامس، من انه اذا استمر هذا الارهاب فهو سيقصي التيار، واستنتجت من هذا الكلام ان نصرالله يقول ان الفريق السياسي المتمثل بـ"تيار المستقبل" ليس بيئة حاضنة للارهاب، وهذا يشكل بداية جيدة اذ حصل تراجع عن كلمة البيئة الحاضنة الى التحذير من الخطر الداهم . الخطر الداهم يبدأ من المدن والاماكن السنيّة، ولكن لن تعود له حدود بين الطوائف ولا المحافظات ولا الدول".
وعن إصرار "حزب الله" على الحرب الاستباقية ووجوده في سوريا وتأثيره على مجلس الوزراء والبيان الوزاري، أكد درباس أنه "إذا تجدد هذا الصراع في مجلس الوزراء، او في البيان الوزاري، فلم يكن هناك اي داعٍ لتشكيل الحكومة الجديدة".
وأوضح أن "هذه الحكومة ليست عبارة عن حبة دواء تشفي مباشرة، بل نحن في حال اخرى حيث ان هناك اناسا كانوا يرفضون بعضهم البعض كليا سيجلسون الى طاولة واحدة، واشعر أن هذا الذهاب الى الطاولة سيؤدي الى ورقة مشتركة نابعة من الخطر الداهم، الذي يجب ان نضع الحدود والسدود في وجه استشرائه وتفشيه".
وأضاف: "الذين وضعوا خلافاتهم جانبا وذهبوا باتجاه تأليف الحكومة لا يمكنهم ان يعودوا إلى الاختلاف، وان يخترعوا حلبة صراع جديدة اسمها البيان الوزاري. مجلس الوزراء الآن يشكل مكانا للمصارحات والمطارحات وليس حلبة للملاكمة".
وعمّا اذا كان وزراء قوى الرابع عشر من آذار يتمتعون بحرية الحركة كي يذهبوا الى أماكن عملهم او الاجتماعات وغيرها، قال: "هذا الفريق الوزاري هو فريق للعمل وليس فريق للقتال. وهناك قرار إتخذه رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من على أبواب محكمة لاهاي وعلى الرغم من تأثير الموقف على قلبه وضميره وضمير جماهيره كان له من الشجاعة او القدرة على ان يقول إنه جاهز للتفاهم، ومن هو جاهز للتفاهم لن يذهب ليحارب".