رأت اوساط وزارية واسعة الاطلاع ومعنية بالوضع الامني لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "التفجيرين الاخيرين في بئر حسن وإن شكلا ظاهراً رسالة مباشرة الى الحكومة وتحديداً الى الشراكة الامنية بين "حزب الله" وتيار المستقبل، فانهما يرتبطان اكثر بالتطورات الميدانية التي تحصل على جبهة يبرود السورية التي تشهد على ما يبدو تصعيداً كبيراً ينخرط فيه الحزب بكل ضراوة من خلال التضييق المتدرّج على المنطقة الفاصلة بين يبرود وجرود عرسال".
ولفتت الاوساط الى انه "يبدو واضحاً ان الخشية من استمرار التفجيرات ستتصاعد تباعاً مع إقبال الوضع الميداني السوري على تطورات شديدة الخطورة في ظل الاستعدادات لفتح جبهة مضادة من جهة الحدود السورية مع الاردن في مقابل الهجوم على يبرود مما يرشح الوضع اللبناني لمزيد من استهدافات التنظيمات الاصولية المتطرفة".
ولفتت الاوساط الى انه "يبدو واضحاً ان الخشية من استمرار التفجيرات ستتصاعد تباعاً مع إقبال الوضع الميداني السوري على تطورات شديدة الخطورة في ظل الاستعدادات لفتح جبهة مضادة من جهة الحدود السورية مع الاردن في مقابل الهجوم على يبرود مما يرشح الوضع اللبناني لمزيد من استهدافات التنظيمات الاصولية المتطرفة".