قرأت أوساط دبلوماسية غربية مواكبة لملف الاستحقاق الرئاسي في حراك البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مسعى من قبل الكنيسة، وبرعاية مباشرة من الفاتيكان، لمقاربة الاستحقاق الرئاسي قبل المهلة المحدّدة للانتخابات، وذلك في ظل الخشية لدى دوائر الفاتيكان من ترجمة ما يتردّد من تحليلات لدى أكثر من جهة أميركية وإقليمية وأوروبية عن أن عملية انتخاب رئيس جديد للبنان قد تبقى معلّقة إلى حين نضوج التسويات في منطقة الشرق الأوسط.
وكشفت الأوساط الدبلوماسية أن "الناخب الأساسي في هذا الاستحقاق يتمثّل في التقاطع الأميركي ـ الروسي ـ الفاتيكاني بمواكبة أوروبية من جهة، وسعودية ـ إيرانية من جهة أخرى، مع العلم أن الدور الإقليمي يرتقي إلى مستوى ممارسة الفيتو على مرشحين قد يؤيدهم الغرب، مؤكدة أن "الفاتيكان حريص على تهيئة ظروف الاستحقاق الرئاسي محلياً عبر بكركي".