تعطيل حكومي... وفراغ طيلة الصيف؟
30 May 201410:44 AM
تعطيل حكومي... وفراغ طيلة الصيف؟

أهلا بكم في عالم الفراغ ، جمهورية بلا رأس، وفراغ أخ للبطالة ، كلاهما يستدعي الرذائل، والرذائل هنا في مفهومها الدستوري تعني تعطيل الدستور نفسه، وإطلاق العنان لإبداعات انقلابية تلوّن بألوان الدستور.

وإذا كانت الاستهانة بالدستور تعني في أي من الدول نوعا من تعطيل موقت لعمل المؤسسات، فإنها في لبنان تعني زوال الدولة.

 

 

 

وبانتظار ان يصلنا الايعاز من الخارج لانتخاب رئيس جديد، برزت تأكيدات ان الاستحقاق الرئاسي مؤجل الى ما بعد شهر رمضان على الاقل، وسط معلومات اشارت الى سعي بعض الاطراف السياسية لتعطيل دور الحكومة السلامية.

 

 

 

في هذا السياق، أعلن ديبلوماسي غربي لصحيفة "السفير" أن السيناريو المحتمل بعد 25 أيار هو فراغ يمتدّ طيلة الصيف، وقد ينتهي قبل الانتخابات النيابية المقبلة ببضع توترات أمنية ترغم الجيش على التدخّل وفرض الأمن، وهذا بحدّ ذاته سيزيد من أسهم قائد الجيش العماد جان قهوجي.

 

 

 

ولفت الديبلوماسي إلى ان الولايات المتحدة التي قبلت بتسمية رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون للرئاسة ليست متشبثة به ولا بأي شخصية أخرى، جلّ ما يهمّها هو إجراء الاستحقاق الرئاسي وتولي الرئيس الجديد لمهامه بما يحفظ الاستقرار اللبناني وسط الزوبعة السورية ، مشيرا إلى ان السعودية تتشبث بموقفها الرافض لتسمية أي شخصية للرئاسة اللبنانية الأولى واضعة الكرة عند المسيحيين.

 

 

 

من جهته، أعرب رئيس الحكومة تمام سلام في حديث لصحيفة "السفير" عن خشيته من وجود نيات لدى بعض الجهات السياسية لتعطيل اعمال الحكومة، مضيفاً "انا من جهتي ارجو الا يحصل تعطيل، وفي الوقت ذاته، انا منفتح على النقاش مع مكونات الحكومة والاطراف السياسية، بشأن آلية العمل، ولكن مع التمسك بالصلاحيات التي يمنحني اياها الدستور، فمن واجبي وصلاحياتي الدستورية حصرا أن ادعو مجلس الوزراء الى جلسات وأنا من يضع جدول الأعمال".

 

 

 

وقال سلام : تعطيل عمل الحكومة هو قرار سياسي، وانا اخشى ان يحصل من باب المزايدات المسيحية ـ المسيحية بعد شغور موقع الرئاسة ، وارجو الا ينعكس التعطيل على الجو الامني المستقر الذي نعتبره من اهم انجازات الحكومة.