وكالات
* مقدمة نشرة أخبار الـ"ام تي في"
جملة دروس يفترض ببعض الطبقة السياسية ان تكون تعلمتها من التفجيرين الارهابيين الأخيرين، وفي مقدم هذه الدروس: أولا، التواضع وعدم اعتبار الانتصار في معركة كسبا للحرب، ليحل بعدها الاحباط والرعب على قلوب الناس بعد تفجيري ضهر البيدر والطيونة. ثانيا، على أجهزة الدولة المختلفة أن تنسق في ما بينها بحيث تقضي حاجاتها الأمنية المحقة بصمت وسكينة، فلا تتحول البلاد في لحظة تخل الى ساحة حرب يتقاتل فيها السحرة والأشباح، وحديثو النعمة في السياسة والأمن، على حساب أعصاب الناس واقتصاد البلاد وسمعتها. ثالثا، التوقف عن رهن البلاد لمشاريع شخصية أو فئوية فلبنان هو ملك نضالات أبنائه جميعا ولا يمكن أن تمتلكه جهة أو يقتنيه انسان مهما اعتبر هو أن شأنه عظيم.
الساحة السياسية الداخلية، التي لم يقلقها حرق الاستحقاق الرئاسي، لم يحركها التفجيران الأخيران في اتجاه اللجوء الى المؤسسات. والمثير للاستغراب أن المجموعة الدولية التي ضمنت الاستقرار اللبناني وحمته قدر الإمكان من النيران السورية، هي التي تحركت في اليومين الأخيرين بحيث التقى الرئيس سعد الحريري وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس إضافة الى لقاء الحريري وزير الخارجية الأميركية جون كيري في باريس. واللافت في هذه اللقاءات أنها لا تبحث في زيادة عديد القوى الأمنية حماية للأمن في لبنان، على أهمية دعم هذه القوى، بل هي تبحث في كيفية كسر الحلقة الرئاسية المفرغة توصلا الى انتخاب رئيس للجمهورية، ويجمع الباحثون في هذا المجال على أن العقدة التي يتوجب حلها أو قطعها تكمن في داخل البيت الماروني.
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
الوضع الأمني ممسوك رغم تفجيري ضهر البيدر والطيونة. هذا ما قصده وزير الداخلية اليوم حين أشار الى الجهوزية لدى الاجهزة الامنية.
ويبقى الوضع السياسي بحاجة الى تماسك في الحكومة أولا وفي سرعة الانتخاب الرئاسي ثانيا. وفيما تحدث جعجع من بكركي عن حرب إلغاء في رئاسة الجمهورية فسر تكتل التغيير والإصلاح هذا الكلام بأنه حرب عليه.
وفي باريس أجرى الرئيس الحريري محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس كما تشاور مع الرئيس سليمان في التطورات. وفي باريس أيضا تأكيد للخارجية لاعتقال فرنسي في لبنان في الثامن عشر من الشهر الحالي كان يعتزم القيام بهجوم تفجيري.
وبين سوريا والعراق لغط حول غارات جوية على القائم الحدودية قالت الحكومة العراقية إن طائرات أميركية من دون طيار نفذتها لكن البيت الابيض نفى ذلك ليرد بعد ذلك ما يوضح بأن طائرات سورية هي التي شنت الغارات.. كما ان طائرات عراقية أغارت على مناطق عدة بينها بيجي.
وبينما اهتزت الحدود العراقية-الأردنية باشتباكات دامية أجرى وزيرالخارجية الاميركي جون كيري محادثات في إقليم كردستان.
وبالعودة الى لبنان تحضيرات لشهر رمضان المبارك واستعدادات لما بعده من موسم سياحي بدأت تباشيره من الآن بازدحام المقاهي والملاهي وأماكن الترفيه بروادها رغم التضخيم الجاري للاحداث الأمنية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ"ان بي ان"
مرة جديدة يضرب الارهاب لبنان. الانتحاري لم يستطع الوصول الى هدفه المرسوم لقتل عدد كبير من الشبان كانوا يتجمعون لمشاهدة المونديال في مقهى ما بين مستديرتي شاتيلا والطيونة. نجت المنطقة من كارثة مكلفة على مستوى الارواح البشرية بعدما افتدى بطل من الامن العام المفتش عبدالكريم حدرج بروحه ارواح عشرات المواطنين، ومنع مع زميله علي جابر الانتحاري من التقدم بالسيارة المفخخة عكس السير باتجاه المقهى. حصيلة العمل الإرهابي رست على شهيد هو عبدالكريم حدرج وعشرين جريحا بينهم علي جابر الشاهد الرئيسي على العملية الاجرامية. التفجير الارهابي في الشياح يأتي بعد ثلاثة ايام على تفجير سيارة ضهر البيدر ما يعني ان المخطط واحد، لكن الارهابيين فشلوا في العمليتين من الوصول الى اهدافهم بفعل استنفار القوى الامنية ووعي الناس وتضييق الحركة على الارهابيين، كما قال وزير الداخلية من عين التينة اليوم. المتابعة الامنية هي التي ادت الى توقيف انتحاري فرنسي جرى ترحيله الى باريس ليتبين انه كان قدم الى المنطقة عبر لبنان لتنفيذ عملية انتحارية بتكليف من احد فروع تنظيم القاعدة. الخارجية الفرنسية اكدت اعتقال مواطنها من دون اضافة المزيد من التفاصيل، في وقت كان التطرف يتمدد ويهدد بعد العراق الاردن. لم تعد اهداف الارهاب تقتصر على الساحة، لكن الجهود الدولية والعراقية تسعى لايجاد تسوية سياسية، وافيد عن قتال مسلح دار بشدة بين العشائر العراقية والصحوات مع مجموعات داعش في الساعات الماضية. الهم الامني طمس ما عداه من تطورات سياسية داخلية وفي طليعتها الاستعداد لجلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل والتي يتوقع ان تقر خلالها منهجية عمل الحكومة في ظل الشغور الرئاسي، كما طمس الاستحقاقات النقابية المرتبطة بسلسلة الرتب والرواتب، فبرز قرار هيئة التنسيق اعادة برمجة تحركها التصعيدي الاسبوع المقبل.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"
اللبنانيون لا يزالون تحت وطاة الخوف الناتج عن الانفجار الارهابي الذي استهدف قبيل منتصف الليلة الماضية الضاحية الجنوبية بالقرب من الطيونه حيث تقع بداية اوتوستراد السيد هادي نصر الله لتتردد اصداؤه في بيروت حاصدا شهيدا وعشرات الجرحى.
وفي المعلومات ان سيارة الانتحاري المفخخة كانت تستهدف مقهى كان رواده يتابعون مباراة في كرة القدم وان العناية الالهية انقذت العشرات منهم من مجزرة محتمة.
التفجير الارهابي فتح المجال لجملة من الاسئلة عن المرحلة المقبلة وعن الاجرءات لتحصين الساحة الداخلية امنيا في وقت لا تزال الاتصالات والتحركات تتواصل لتحصين الداخل سياسيا عبر تفعيل عمل المؤسسات الدستورية وملء الشغور.
وفي التحركات لقاءات للرئيس سعد الحريري في باريس حيث اجتمع الى وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس والى الرئيس ميشال سليمان، فيما من المقرر ان يلتقي الخميس المقبل في فرنسا وزير الخارجية الاميركية جون كيري.
وفي تفعيل المؤسسات تأتي جلسة مجلس الوزراء بعد غد الخميس بعدما تم الاتفاق على آلية ومنهجية العمل في ظل الفراغ الرئاسي عبر التوافق وتفادي القضايا الخلافية.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار "المنار"
أكد الارهاب التكفيري مجددا فعل إصراره على الانتحار، وأكد لبنان بأمنه وشعبه ومقاومته فعل إصراره على الانتصار.. انتحاري جديد في الطيونة، رقم جديد من آلات القتل المبرمج قتل نفسه بتهوره وحقد مبرمجيه، وقضى على هدفه ومخطط مرسليه وعي الناس وتضحيات رجال الأمن وآخرهم المفتش في الأمن العام الشهيد عبد الكريم حدرج الذي افتدى بروحه أرواح عشرات من أهله وأبناء منطقته وبلده.
المعادلة باتت واضحة، والمواجهة باتت أوضح. بين وعي وتضحية مواطن أو رجل أمن أو مجاهد في المقاومة، وبين انتحاري مستورد من أربع رياح الأرض معد للموت والقتل. بين معلوم مشهور يشيعه أهله ويفتخر به شعبه ووطنه وبين مجهول مرذول لا يعرف الناس منه إلا الأشلاء.
مجددا ضرب الارهاب مستهدفا لبنان بأكمله أمنا واقتصادا وناسا ومؤسسات، كما جاء في بيان لحزب الله، ومجددا أخفق الإرهاب في تحقيق ما يريد، فقد أفشلت جاهزية الأجهزة الامنية والجدية التي تتصرف بها العمليتان الانتحاريتان في ضهر البيدر والضاحية، قال وزير الداخلية.
وفيما تواتر عبر "توتير" زعم لما يسمى بكتائب عبدالله عزام يعيد عبارات التكفير والتهديد، أكد رئيس الحكومة تمام سلام أن لبنان لن يكون ساحة للعبث الطائفي أو المذهبي.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ"ال بي سي"
بالأمس، كان اسمه النقيب الياس الخوري. واليوم، اسمه عبد الكريم حدرج. كلاهما استشهد بعدما اشتبه بانتحاري، فرحل مفتديا كثيرين منا كان يمكن أن يصبحوا في عداد ضحايا التفجيرات الإرهابية.
عبد الكريم بالكاد تخطى العشرين. عمره من عمر مقهى أبو عساف، أبو الفقير، حيث كان شباب الشياح يتابعون مجريات مباراة البرازيل والكاميرون، حين جاء من يذكرهم أن الفرح ليس مهنة القاطنين في هذه البلاد.
لكن سواء أكان الأمن ممسوكا كما يدعي المسؤولون بعد كل انفجار، أم لم يكن ممسوكا بالقدر الكافي، فإن أحدا لن يقوى على مقهى أبو عساف لأنه محروس من الأشجار المعمرة لحرش بيروت، تلك التي لم يقو عليها اجتياح ولا خطوط تماس.
الشهيد عبد الكريم حدرج، أو عبودي، كما يناديه أصدقاؤه، كان يعرف ذلك جيدا. لذلك، ربما، اختار أن يفدي المقهى ورواده. فهل ثمة من ينتظره في المقهى هذه الليلة؟
===========================
* مقدمة نشرة اخبار "الجديد"
كريم هذا العبد لله.. بسنواته العشرين.. بعمره الوردي.. إبن حدرج.. أمنه عام لكل الناس. جيشا ورواد "مقاهي". شهيد شاتيلا وأول الهادي وبوابة الشياح يضع يده على النار فيلتقطها بجسده. ويحمي جموعا وعسكرا من موت مقدر. هو عبد الكريم حدرج.. ولد وفي فمه ملعقة من ذهب مستخرج من بازورية السادة المقاومين. وغالبا ما يكتب تاريخ الرجال بعد رحيلهم.. وتروي الناس حكاياتهم في الحارات والأزقة ومقاهي الرصيف. وسيكون حدرج ضيف الأمسيات التي "تخبر" عن مفتش أول في الأمن العام رقي إلى رتبة بطل أول بعدما تصدى لانتحاري الليل الضارب لسهرات الفرح. وقد عاونه في البطولة زميل الأمن العام علي جابر.. الجريح الراوي لتفاصيل ما قبل لحظة التفجير. وعساهم يا "عبودي" لا يبخسونك غدا حق التصدي ويسرقون منك شرف الموت واقفا في وجه المنتحر.. وينزعون عنك المهمة الطوعية.. ويقررون عدم الاعتراف.. كحال استهداف لوائك ذات بيدر. لكن عدوك يعترف.. وأصحاب التقية السياسية من اللبنانيين يشيحون بوجوههم عن الخطر.. الذي أقرت به كتائب عبدالله عزام في تسجيل صوتي للمدعو سراج الدين زريقات. الذي قال إن استهداف عباس إبراهيم وما رأيتموه في الضاحية تأكيد أنه لن يهنأ لكم عيش آمنين.. وتوجه إلى حزب الله بالقول: معركتك لم تعد معنا وحدنا بل أصبحت مع أهل السنة في سوريا ولبنان. ولزريقات سيرة تفجير ذاتية مع تبني عدد من العمليات الإرهابية.. لكن سيرته بدأت باعتقاله على يد اللواء إبراهيم عندما كان يشغل منصب نائب مدير الاستخبارات في الجيش.. لم يمكث زريقات طويلا في السجن قبل أن يقرر رعاته من السياسيين إطلاق سراحه ليتسنى له استكمال عمله الجهادي الدامي. والإرهاب لم يعد له جنسية.. يقيم في الفنادق ويجول في طرق المدينة أو يركن جانبا تمهيدا للعثور على متطوعين من الانتحاريين.. واليوم اعترفت الخارجية الفرنسية باعتقال فرنسي في بيروت يشتبه في إعداده لهجوم... وإلى دولة المنشأ في العراق حيث نفى البنتاغون أن يكون قد ضرب أيا من أهداف داعش بطائرات من دون طيار.. وهو لن يفعل على الأرجح.. ويتطاير في مواقفه من دعم داعش وتقديم أسلحة لها كما يؤكد مسؤولون أميركيون.. وصولا إلى غزل النظام السوري بفرعه الأنثوي في أروقة أوسلو. ولم يفهم بعد ما الذي لم جيفري فيلتمان على أمينة سر العهدين.. بثينة شعبان.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار الـ"او تي في"
مرة جديدة لا تتورع داعش عن اقتراف ابشع الجرائم. فقد اعلن رئيس اساقفة الكلدان في الموصل أن ارهابييها دمروا تمثال مريم العذراء فيما لم تتورع في لبنان عن ضرب الضاحية الجنوبية حيث احدثت دمارا وهلعا وشهيدا للامن العام. ايضا ينقل عن داعش انها طلبت من بعض الموظفين المسيحيين في العراق عدم العودة إلى أماكن عملهم باعتبار انهم اقلية ذمية. هذه الجرائم برسم رئيس حزب القوات اللبنانية المرشح الرئاسي سمير جعجع الذي اعتبر ان ما جرى في العراق ثورة ضد الظلم كيف لا وهو من ايد حكم الاخوان فهل هذا ما بحثه مع راعي بكركي اليوم هذا الانكشاف في العراق واستمرار الاشتباكات في مناطق عدة في سوريا جعل الوضع في لبنان منكشفا على رياح الصراع الاقليمي مجددا فاصابت شظاياه بعد انفجار ضهر البيدر مدخل الضاحية الجنوبية... فهل هذا يعني ان مظلة الاستقرار الدولية سقطت؟ البعض يضع ما يجري في خانة العمل لتحريك ملف الانتخابات الرئاسية وهذا ما تجلى في تصريحات مساعد الامين العام للامم المتحدة جيفري فيلتمان وفي اللقاءات التي تشهدها باريس بين سعد الحريري ووزير خارجية فرنسا لوران فابيوس وبين وليد جنلاط والرئيس فرنسوا اولاند... فهل هذا يؤشر وبحجة ان الواقع الامني يضغط على الوضع السياسي الى امكان استعادة سيناريو 2008 عندما تكفلت قطر وفرنسا بوضع حد للفراغ الرئاسي في لبنان؟ الزمن لن يعود الى الوراء والزمن الاتي زمن الرئيس المسيحي القوي بتمثيله ومصداقيته وميثاقيته القادر على استعادة حقوق المسيحيين في الرئاسة الاولى وفي غيرها من مؤسسات الدولة.