وكالات
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"mtv":
التوغل السوري في الأراضي اللبنانية أمس في خراج بلدة عرسال شغل الوسط السياسي عن الأوضاع المطلبية والعمالية التي يناقشها مجلس الوزراء منذ العصر، والسجال حول التوغل أطلقته المعارضة، قيادة وتجمعات، واصفة العملية بالخرق الخطير والمتكرر الذي يستوجب استدعاء السفير من قبل المعنيين لإبلاغه إحتجاج الدولة اللبنانية، كما طالبت بالإسراع في إنجاز ترسيم الحدود بين البلدين الغارق في المراوحة. أما الأكثرية دولة وأحزابا فواجهت المسألة بصمت مطبق، ما خلا بعض ما نقلته وسائل إعلامية عن مصادر عسكرية ردت الخرق إلى التداخل الجغرافي الكبير في المنطقة الحدودية ودعت إلى عدم تضخيم القضية.
الحادث الحدودي أزاح الأنظار عن موازنة 2012 التي أعدها وزير المال والتي إعتبرها العمال وأرباب العمل قنبلة اجتماعية واقتصادية ستضر بالبلاد وبفريقي الإنتاج على السواء.
أما على جبهة سوريا -مجلس الأمن فقد نجحت الرعايتان الروسية والصينية في تجنيب دمشق قرارا دوليا قاسيا باستخدامهما حق النقض الفيتو أمس. إلا أن المعركة لم تتوقف هنا، بل انتقلت وب "المفرق" إلى الولايات المتحدة وأوروبا التي توعدت باعتماد طرق أخرى للضغط على النظام السوري. وكانت الخارجية الفرنسية وصفت موقفي موسكو وبيجينغ بالصفعة القاسية للشعب السوري الذي يتعرض للقتل، فيما اعتبرت واشنطن أن من صوت ضد القرار لن يحمل الديموقراطية إلى سوريا.
أما تركيا فواصلت توعدها النظام السوري بمزيد من العقوبات والحصار. وفي سياق متصل، كان لافتا أن روسيا أتبعت الفيتو بدعوة المعارضة السورية إلى موسكو، وكأنها تسعى إلى رعاية ثنائية مع الصين لطائف سوري، لم تتظهر أحرفه الأولى بعد، لا يميت النظام ولا يفني الشعب.
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":
مجلس الوزراء منعقد في القصر الجمهوري في جلسة يعتقد أنها قد تطول في ظل جدول أعمال يزيد عن 150 بندا ومن خارجه الأوضاع العامة وقضايا مالية وإقتصادية ومعيشية، وإذ يلامس مجلس الوزراء موضوع الموازنة وربما قانون الإنتخاب الذي يدرس في جلسات لاحقة ينتظر ان لا يتم طرح موضوع تمويل المحكمة، ولا سيما أن وزارة المال قد نفت ما ذكر عن أنها تبلغت رسميا من الأمم المتحدة دعوة لدفع حصة لبنان من تمويل المحكمة.
خارج إطار مجلس الوزراء برز اليوم إعتصام أهالي المتن في المنصورية لمنع فرق كهرباء لبنان من مد خطوط التوتر العالي، التي يقولون إنها مضرة بالصحة. وفي موضوع آخر أثار الرئيس الجميل والنائب حرب وجعجع وأمانة قوى الرابع عشر من آذار موضوع تجاوز دبابتين سوريتين الحدود اللبنانية لناحية بلدة عرسال.
وفي الموضوع السوري قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده سوف تفرض عقوبات على سوريا على الرغم من فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل الى قرار أوروبي إستعملت ضده روسيا والصين الفيتو المتوقع.
وفي ليبيا نصف مدينة سرت تحت سيطرة الثوار، وأما النصف الآخر فبأيدي الموالين للقذافي. أما في اليمن فالوضع على حاله من الإحتجاجات في صنعاء والمواجهات في تعز. وفي المنطقة الشرقية من المملكة السعودية وتحديدا في القطيف إتخذت القوى الأمنية إجراءات مشددة بعد حوادث الليل الفائت.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"LBC":
نام اللبنانيون على توتر عرسال وأفاقوا على التوتر العالي في المنصورية، والجامع المشترك بين التوترين أن الملفين مفتوحان من دون معالجة جذرية، فليست المرة الاولى التي يحدث فيها تغلغل سوري في المنطقة التي شهدت تغلغلا امس، وليست المرة الاولى التي يعود فيها ملف التوتر العالي في منطقة المنصورية. في الملفين المعالجة مؤجلة، فلا ما حدث في عرسال يمكن أن يطوى بسرعة، ولا الاحتجاجات في المنصورية يمكن أن تنحسر، والسؤال الواحد الذي ينطبق على الملفين هو: كيف سيتم التعاطي الحكومي معهما؟ بالنسبة الى ملف عرسال، لم يصدر أي تعليق رسمي على ما جرى، وبالنسبة إلى ملف المنصورية إمتنع وزير الطاقة عن التعليق وأحال الإجابة إلى مؤسسة كهرباء لبنان وإلى مجلس الانماء والاعمار المولج بإعطاء الالتزام للمتعهد.
هذان الملفان يدرسهما مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال فيما يبقى مطروحا ملف الموازنة العامة من زاوية خلافية خصوصا أن ما طرحه وزير المال محمد الصفدي أمس لجهة زيادة ال " تي في آ " بدا يلقى سلسلة اعتراضات. أما البند الوحيد الذي مر من دون تباينات فهو تحويل "الوزير الملك " إلى رئيس للجامعة اللبنانية.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـ"NBN":
بالفيتو المزدوج صدت روسيا والصين هجوما أوروبيا أميركيا على سوريا وأسقط العملاقان بحق النقض مشروع القرار ضد دمشق. من هنا يتضح الإخفاق في إستهداف سوريا رغم تجميل المصطلحات التي صاغتها فرنسا في مشروع القرار ودفعتها واشنطن التي أصيبت بخيبة أمل أغضبت مندوبتها سوزان رايس التي إنهزمت أمام مندوب سوريا بشار الجعفري فغادرت الجلسة حين كان السفير السوري يفصل في وقائع الأحداث ويتهم من يحرك ضد بلاده دوليا بإستخدام مجلس الأمن كغطاء لتمرير مخططات ومشاريع سياسية وعسكرية. وإذا كانت دول أربع إمتنعت عن التصويت من بينها لبنان رغم ضغوط مكثفة تعرض لها الممتنعون للسير بمشروع القرار ضد سوريا، فكان الإمتناع خيارا وسطيا، علما أن الإتصالات اللبنانية تواصلت حتى موعد إنعقاد الجلسة، وراوحت بين رأي يؤيد رفض القرار إنطلاقا من المصلحة اللبنانية وطبيعة العلاقات مع سوريا، ورأي يدفع نحو الإمتناع بحجة الضغوط العربية، فيما كان السوريون مطمئنين الى حجم القرار الروسي - الصيني المشترك.
صدى الفشل في النيويورك رصد في حديث رجب طيب أردوغان الذي توعد بإعلان عقوبات على سوريا خلال زيارته الأحد الى هاتاي، على وقع مناورات عسكرية تركية على الحدود السورية إبتداء من اليوم لمدة أسبوع تحت عنوان "التعبئة" بهدف ضخ ضغط إضافي على دمشق، يعوض فشل الخطوات الأميركية - الأوروبية. لكن الحقيقة السورية كانت أوضح بحديث الرئيس بشار الأسد عن سيطرة على الأزمة وإجتياز المرحلة الخطرة بعد إنكشاف المخططات الإرهابية، لتأتي حقيقة زينب الحصني بالصوت والصورة تكذب الإفتراءات الإعلامية ضد دمشق.
زينب حية ترزق لم تخطف ولم تقتل بعدما تاجر بقضيتها معارضون وكذب مفترون وجيشت وسائل إعلامية، وما بين الواقع الأممي والحقيقة السورية وكذب الإدعاءات الإعلامية، تخطو دمشق نحو الإستقرار وتنتصر تدريجيا على أزمتها رغم عمليات المجموعات المسلحة التي كانت آخرها في إدلب فجرا.
الى لبنان جلسة لمجلس الوزراء بالشكل دعما لتصويت لمغارة جعيتا كما كتب على قمصان الوزراء، وبالجوهر بنود دسمة عددها 159 أبرزها أقر بتعيين عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية، فيما بقيت مسألة تمويل المحكمة الدولية تجد نفسها في الوسائل الإعلامية مع نفي وزير المالية محمد الصفدي ما نشر عن تسلم لبنان طلبا رسميا من الأمم المتحدة بتسديد الحصة المتوجبة عليه في موازنة المحكمة الدولية.
لبنان حضر في أرمينيا بجولة الرئيس نبيه بري الذي تسلم دكتوراه فخرية لكونه من أكبر القادة وأهم الشخصيات اللبنانية والعربية ورجل الحوار والوفاق وصديق الشعب الأرمني كما قال رئيس الجامعة الأرمنية، الرئيس بري الذي أكد أن لبنان لم يكن فضله على الارمن بأقل من فضل الأرمن عليه، جدد الثوابت اللبنانية داعيا الى علاقات إقتصادية فاعلة بين البلدين.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":
ليست المرة الولى التي يستخدم فيها حق النقض الفيتو في مجلس الأمن ولن تكون الأخيرة لكنها المرة الاكثر دلالة على أن لعبة ركوب موجة التغيير العربية وتوظيفها ليست متاحة أمام واشنطن وحلفائها الى ما لا نهاية. فهم أصيبوا بنكسة على ما عبر أكثر من مندوب عربي في مجلس الأمن، ليس بفشلهم في تمرير ما أسموه الإجراءات المحددة الأهداف ضد سوريا، بل لأن الفيتو جاء مضاعفا من روسيا والصين وكذلك كان الإعتراض مؤثرا من قبل دول وازنة كالهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
أما لبنان فقد أظهره موقف الإمتناع هزيلا برغم أن حركة التشاور الداخلية التي امتدت من بيروت الى دمشق، كانت أفضت الى توافق على التصويت ب"لا" وفق ما علمت "المنار"، لكن حججا وتبريرات ظهرت في اللحظة الأخيرة بدلت الموقف. والى انتصارها الدبلوماسي سجلت دمشق نقطة إعلامية في ملعب خصومها بإظهار زينب الحصني حية ترزق، بعد أن نظمت حكومات غربية وعربية وفضائيات ومنظمات وجمعيات جلسات ندب وتباكي على قتل زينب والتنكيل بجثتها.
وفي لبنان جلسة عادية لمجلس الوزراء ب 150 بندا عاديا، لكن الأوراق الواردة من خارج الجدول كثيرة على رأسها تعيين الوزير السابق عندان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية، وهذا ما تم فعلا في مستهل الجلسة، والقضايا المطلبية للعمال والأساتذة وتدابير "الأسكوا" وما سببته من إختناق في السير، ولغز اللعب بسرعة الأنترنت وأيضا الموقف في مجلس الأمن وما رافقه من إرباك لبناني.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الـ"OTV":
خيمت اجواء من الصدمة على العواصم الغربية - لا سيما واشنطن وباريس - بعد فشل مجلس الامن بإصدار قرار يدين دمشق، وهو ما دفع وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الى اعتباره يوما حزينا. لكن هذا لم يثن رئيس الوزراء التركي الذي استمر في اندفاعته، حيث اشار الى ان بلاده ستفرض مجموعتها الخاصة من العقوبات، والتي يتوقع ان يعلنها يوم الاحد المقبل خلال زيارته مخيمات اللاجئين السوريين في المنطقة الواقعة بالقرب من الحدود السورية، هذه المنطقة التي شهدت اليوم بدء مناورات عسكرية للجيش التركي، في ما يشبه توجيه رسالة عسكرية لدمشق. إلا ان هذه التطورات لم تحجب الترددات الناتجة عن المواجهات التي حصلت شرقي السعودية امس. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محللين خليجيين اعتبارهم ما حصل بمثابة رسالة ايرانية للدول الخليجية تؤكد "أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي مع احتمال خسارتها حليفتها الاستراتجية سوريا، وهي قد تصعد الوضع في البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية".
اما في الشأن اللبناني فبرز تطور لافت، حيث إتخذ الجسم الكنسي قرارا بقطع الطريق على اي استغلال سياسي ضد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، كونه يهدف لإظهار وجود انقسام داخل الإكليروس. وفي هذا الاطار علمت الـ otv أن "راهبات عبرين" - اللواتي يتولين الاشراف على دار "سيدة الجبل" في أدما كسروان - أبلغن النائب السابق فارس سعيد الاعتذار عن استقبال "المؤتمر المسيحي" - الذي كانت قد جرت الدعوة اليه - بعد ظهور مناخات تشير الى ان هذا اللقاء سيكون موجها ضد سيد بكركي، وهو ما يشكل خطا احمر لدى الاكليروس. وفي السياق نفسه، لفت قول البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم - خلال لقائه وفدا من حزب الله - "إن لا خوف على المسيحيين، لكن الخوف يأتي عندما توجد قوى تعمل على خرابنا"، وهذا الموقف يتقاطع مع كلام البطريرك الراعي... لكن البداية من مجلس الوزراء المنعقد في هذه الاثناء.
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد":
بثقل المؤشر وتوتر المنصورية العالي انعقدت جلسة مجلس الوزراء التي استعادت ذكرى وزير كان ملكا وسلمته رئاسة الجامعة اللبنانية، بعدما تعذر على الحلفاء تسليمه حقيبة وزارية. عدنان السيد حسين ومن ضمن خمسة أسماء شكلية، عين في أرفع منصب تربوي. أما المرشحون الاربعة فقد طرحت أسماؤهم لان القانون يقتضي ذلك. ومن خارج الجدول تجري مناقشة الاضراب العمالي في الثاني عشر من الجاري، لكن مجلس الوزراء لن يتخطى عمل لجنة المؤشر التي تنعقد باجتماعات متواصلة تهدف الى صيغة ترضي العمال ولا تثقب خزينة الدولة. ومن البديهي أن يشرح وزير الطاقة جبران باسيل ازمة عمود الكهرباء في عين سعادة، لا سيما بعدما بلغت احتجاجات الاهالي مرحلة قطع الطريق وتنفيذ اعتصام دائم في تصعيد هو الاول من نوعه أبقى طلابا خارج مدارسهم.
وإلى التوتر السوري الذي ما عاد عاليا، كما عاينه مثلث سياسي لبناني زار الرئيس بشار الاسد إذ عاد عبد الرحيم مراد ومصطفى حمدان وكمال شاتيلا بانطباعات جديدة ووعود بإنجازات إصلاحية. وقال مراد ل"الجديد": هناك اجتماع في منتصف تشرين بشخصيات يجري النظام معها حوارا حول المحافظات على أن تكون نهاية هذا الشهر حدا فاصلا في الازمة.
السلطات السورية حييت اليوم على خبر ميت، نبأ يدين المعارضة التي رفعت صور الشهيدة المقطعة أوصالها زينب الحصني في تظاهرات امتدت من سوريا الى الاردن وإذ بالشهيدة... حية، تنبعث من التلفزيون السوري وتشرح أسباب مغادرتها منزل ذويها.
وفي لبنان ثمة من ينبعث بعد موت سياسي على خبر توغل بري سوري، فقد استنفرت فرق الرابع عشر من آذار المجوقلة وقيادات سياسية ونواب عكار على نبأ التوغل باتجاه عرسال، غير أن لبنان الرسمي لم يحدد موقفه من هذا التطور السوري بعد، على اعتبار أن هناك أراض حدودية متداخلة بين البلدين يصعب ترسيمها في غياب الترسيم، ولطالما شهدت هذه المناطق تحديدا عمليات تهريب على مستويات مختلفة.
عمليات توغل دولية سجلتها المحكمة الخاصة بلبنان باتجاه عدد من المتضررين، إذ زار وفد من مكتب المدعي العام في المحكمة برئاسة مورغان لاندل عددا من العائلات المتضررة وطلب منها تأكيد إفاداتها الاولية لاستعمالها في الادعاء، وذلك رغم وجود وحدة خاصة بالمتضررين. وربطا بالمحكمة، نفى وزير المال محمد الصفدي تسلم لبنان أي طلب رسمي من الامم المتحدة يسأله تسديد حصة لبنان من التمويل، وقال إنه عندما يتسلم أي شيء من هذا القبيل فسيخطر مجلس الوزراء به.
حكم عمره خمس سنوات أصدره اليوم وزير الصحة معاون الحرب والسلم علي حسن خليل بكشف مذكراته عن إقدام اسرائيل على قتل أسراها في إحدى غارات حرب تموز. سر خليل منقول عن خليل "حزب الله" في جلسة حرب جمعتهما بالرئيس نبيه بري في عين التينة، وقد رد الجيش الاسرائيلي اليوم بتأكيده أن الرواية مجرد هراء.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل":
حكومة الامر الواقع غارقة من رأسها حتى اخمص قدميها في كيفية اعادة الانسجام ما بين اعضائها سواء بتمرير صفقات عبر تعيينات ادارية لعل ابرزها ما حصل اليوم بتعيين وزير "حزب الله" عدنان السيد حسين الذي (طعن) رئيس الجمهورية، رئيسا للجامعة اللبنانية، او من خلال سحب ملفات اساسية من التداول الاعلامي والسياسي كملف تمويل المحكمة الدولية. في هذا السياق كشف مصدر دبلوماسي غربي واسع الاطلاع ل "أخبار المستقبل" ان الرئيس نجيب ميقاتي وخلال زيارته الى نيويورك واجتماعه مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ردد طلب ان تتقدم الامم المتحدة بكتاب خطي يطلب من الحكومة اللبنانية ان تلتزم باتفاقاتها مع المحكمة الدولية، وعزا ميقاتي سبب طلبه هذا لمساعدته في اقناع حلفائه بالحكومة بوجوب تمويل المحكمة وتجنب مواجهة مع المجتمع الدولي.
بموازاة ذلك وفيما تتواصل المذبحة المفتوحة بحق الشعب السوري على وقع الفيتو الروسي والصيني الذي اسقط قرار مجلس الامن الدولي الذي يدين استمرار النظام باستخدام العنف، برزت قضية توغل كتائب الاسد عبر الحدود الشرقية الى خراج بلدة عرسال في البقاع الشمالي بعدما توغلت اكثر من مرة على الحدود الشمالية مع لبنان في منطقة عكار. وفيما التزمت حكومة الامر الواقع صمتا مريبا، اعتبرت المعارضة ان ما حصل امر خطير على السيادة اللبنانية، وطالبت بارسال احتجاج شديد اللهجة عبر وزارة الخارجية اللبنانية من خلال استدعاء السفير السوري وابلاغه بوجوب عدم تكرار مثل هذه الحوادث او اللجوء الى مجلس الامن الدولي.