مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 8/10/2011
وكالات

مقدمة نشرة أخبار الـ"MTV":

 

هل بدأت ساعة الفراق بين الرئيس ميقاتي وحزب الله؟ وبالتالي هل دخل الائتلاف الحكومي المصطنع مرحلة التفكك والتحلل النهائي؟ السؤال يطرح في قوة ومنذ زمن في أوساط المعارضة التي تنبأت بعمر قصير للحكومة الميقاتية مستندة إلى جملة تناقضات عضوية جينية تضرب تركيبتها، وفي مقدمها المحكمة الدولية ومصير سلاح المقاومة. وها هي عقارب الساعة تقترب بسرعة من الاستحقاق الأول: الميقاتي يمول أو يستقيل، و"حزب الله" يستقيل إن تمت عملية التمويل بأي حرفة وتحت أي مسمى. ولا يكفي أن يتفق الرئيس ميقاتي و"حزب الله" على الصمت عن الخروقات السورية للأراضي اللبنانية لإمداد الحكومة بمسببات طول العمر.

 

أما الجديد الذي ينذر بظرف عصيب ستواجهه الحكومة، ظهر جليا ببدء خروج قيادات "حزب الله" عن صمتها حيال المسألة ولو عبر وسطاء، والجديد الآخر، بدء إعلام الثامن من آذار تحضير الأرضية الصالحة لإعلان طلاق الحزب من ميقاتي. والمرجعيات المعنية بهذا الملف بدأت تترقب الظهور الخطابي المقبل للسيد حسن نصرالله الذي يجزم المطلعون أنه سيطلق خلاله الموقف الحاسم والنهائي والرافض للتمويل، مهما كان الثمن.

 

التشققات التي تنذر بانفراط عقد الائتلاف الحكومي لا تقتصر على المبدئي، أي المحكمة والسلاح، بل هي تعدتها لتصل إلى موقفي رئيس الحكومة و"حزب الله" من الملف السوري والذي تجلى في خلاف تمت ضبضبته في مجلس الأمن. ويظهر التعارض أكثر حول كيفية معالجة المطالب العمالية وحول نسب زيادة الرواتب وسقوفها. وقد ذهب كادحو الحكومة إلى حد اتهام الرئيس ميقاتي بالرأسمالية وصولا إلى تكفيره وإعتبار أنه يعتمد بل يكمل السياسات المالية والاقتصادية للرئيسين الحريري والسنيورة. وفي هذا السياق، سجل اليوم لقاءان بين رئيس الحكومة والرئيس نبيه بري وآخر بين ميقاتي والهيئات الاقتصادية تم السعي خلالهما للوصول إلى قناعة مشتركة تؤدي إلى زيادة معقولة على الأجور ترضي العمال ولا تنهك أرباب العمل.

 

إقليميا، نبدأ من سوريا حيث قتل سبعة مدنيين بينهم اربعة في اطلاق نار على جنازة مشعل تمو في القامشلي، فيما أفيد عن قطع الطريق التي تربط محافظة حمص بلبنان.

 

 

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":

 

الخبر الاول هذا اليوم إعلان الرئيس اليمني مغادرته السلطة خلال أيام. والخبر الثاني اقتحام متظاهرين سفارتي سوريا في لندن وفيينا، واستدعاء دمشق السفير النمساوي للاحتجاج، في وقت أعلنت الخارجية الروسية عن زيارة وفد من المعارضة السورية موسكو يوم الثلاثاء. وثمة خبر مهم أيضا يتعلق بهجوم للثوار الليبيين بواسطة مئة مركبة عسكرية على جنوب سرت حيث يعتقد ان القذافي موجود هناك.

 

محلياهناك سباق بين الجهود للوصول إلى حل في موضوع تصحيح الاجور وبين موعد الاضراب يوم الأربعاء المقبل، مما يعني ان جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء هي الفيصل في ذلك. ولقد برز اجتماع رئيسي مجلسي النواب والوزراء في هذا الشأن عقب لقاء الرئيس ميقاتي الهيئات الاقتصادية غداة اجتماعه مع وفد الاتحاد العمالي العام. ولقد واكب رئيس الجمهورية كل ذلك باجتماع لمستشارين وخبراء اقتصاديين، كما شدد على قانون اللامركزية الإدارية، وعرض مع قائد الجيش عشية مغادرته إلى واشنطن ملف المساعدات الذي يحمله.

 

 

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"NBN":

 

حضرت الأفكار ولم يجهز الحل، العمال يريدون زيادة الأجور وأصحاب العمل يحذرون من كارثة اقتصادية والحكومة حكما تريد زيادة الرواتب لا يساعدها وضع الخزينة العام، ورئيسها يخشى التضخم والبطالة فيسارع الى تدوير الزوايا مستعينا بصانع الحلول في عين التينة. هكذا يسير الحوار غير المباشر بين العمال وأرباب العمال وتتسابق طروحات الأرقام مع أعداد الأيام قبل موعد الاضراب العام الأربعاء المقبل بينما يريد المواطن اللبناني الزيادة في الرواتب دون الزيادة في الضرائب.

 

وأمام الملفات المعيشية غابت التفاصيل السياسية التي بقيت ترصد الأوضاع السورية التي شهدت هجوما خارجيا انطلاقا من محطات أمنية داخلية بدت منسقة، فهل هي الصدف أن يأتي اغتيال المعارض الوطني مشعل تمو لاستنهاض الشارع وسط التصويب على النظام، بعدما تراجعت الحالات الاعتراضية في الأيام السابقة أمام محطتي اغتيال نجل مفتي الجمهورية والفيتو المزدوج الروسي الصيني في مجلس الأمن وانكشاف الادعاءات الاعلامية والأضاليل بقضية زينب الحصني؟

 

يبدو ان دماء السوريين باتت مطية لغرب يشن الهجوم على سوريا، من هنا جاءت تصريحات البيت الأبيض مجددا تطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد في الحال، ومن هنا جاء التحفيز المعارض بعدما تلاشت أحجام المعترضين.

 

 

 

مقدمة نشرة أخبار "المنار":

 

خرق الرئيس علي عبدالله صالح جمود الواقع اليمني مع إعلانه الإستعداد للتنحي، على أن يترك تقدير ما إذا كان الإعلان قرارا أم مناورة للقادم من الأيام، فيما استمر واقع صدمة الفيتو الروسي - الصيني الداعم لسوريا مخيما على المشهد الدولي، ورغم الضجيج المحلق في المحيط العربي، بقيت أولويات اللبنانيين معيشية في المرحلة الحالية، بعدما نسج الواقع السياسي الجديد شبكة أمان داخلية، عطلت إمكانية إشغال الحكومة وأعادت إلى الحركة النقابية بعض الحيوية.

 

فعلى وقع إصرار الإتحاد العمالي العام على الإضراب كما قال رئيسه ل "المنار"، إستمر الحوار في السرايا الحكومية حول إستحقاق تصحيح الأجور، ولكن الجلسة بين الهيئات الإقتصادية ورئيس الحكومة لم تفض الى قبول الهيئات بمبدأ الزيادة الذي ربطه الرئيس ميقاتي بثابتة تحصين الإنتاج ومالية الدولة، بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري. لقاء عين التينة انحصر بتصحيح الأجور بحسب المعلن، رغم أنه جاء بعد الذي نشر في صحف اليوم، عن تباين طبع النقاشات التي دارت بين الرئيسين الثاني والثالث أثناء تواجدهما في أرمينيا والولايات المتحدة، قبيل جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا.

 

ومن الولايات المتحدة جدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مواقف أعلنها في باريس وأكد عليها في بعبلبك وبنت جبيل، ولكن رغم أهمية مكان تجديد المواقف من "حزب الله" والوجود المسيحي في المنطقة، طغى عليها تأييدها من قبل البطريرك الماروني السابق نصرالله صفير، الذي سئل عن رأيه من مواقف خلفه، فقال: نحن مع ما يقوله البطريرك ولسنا ضده فهو يقول ما يجب قوله.

 

 

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"OTV":

 

فيما تتجمع الغيوم في الأفق مع تكدس الملفات الحساسة من دون إيجاد حلول لها وأبرزها على الإطلاق ملف تمويل المحكمة، حاول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي امتصاص الضغط المتصاعد من قبل الاتحاد العمالي العام والنقابات، فالتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري متعمدا توزيع أجواء تطمينية، لكنها بقيت في الواقع من دون أساس جدي وحقيقي لها بسبب غياب التوافق حول أي صيغة وسطية حتى الساعة.

 

فرئيس الحكومة الحامل بين يديه موازنة ثقيلة سياسيا وقاسية ضرائبيا، يسعى لتمرير الوقت بانتظار بادرة ما تؤدي الى فك القطبة المخفية. لذلك فالغموض ما يزال يلف مصير الجلسات الثلاث التي حددت لمناقشة مشروع الموازنة في بحر الأسبوع الذي يلي الأسبوع الطالع. هذا المشروع الذي يتضمن بند تمويل المحكمة يبقى بحاجة الى ثلثي أصوات الوزراء ليجري اقراره تمهيدا لاحالته الى مجلس النواب، وهو ما يعني أن خطر سقوط الموازنة هو المرجح حتى الآن في ظل الاصطفافات السياسية الحالية.

 

كما أن البنود الضرائبية لا يمكن أن تمر في ظل المواجهة القائمة ما بين الحكومة والهيئات العمالية والنقابية ولو أن الحكومة تسعى للتمييز بين مسألتي تصحيح الأجور وزيادتها. وأمام كل ذلك، موعد الدعوة للتظاهرة العمالية يوم الأربعاء المقبل والتي ستزيد من حجم الضغوط على الحكومة، ما يدفع الرئيس ميقاتي بإلحاح الى الطلب من الاتحاد العمالي العام لتأجيلها. وزير العمل شربل نحاس تحدث لل "otv" عن توصيات لجنة المؤشر التي يمكن في حال اعتمادها ان تشكل حلا على أساس زيادة كل الأجور بنسبة ثلاثين في المئة.

 

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"LBC":

 

تأجيل الملفات منعا للتعجيل في الأزمات، ليس قدرا دائما لاسيما وأن الاستحقاقات بدأت تقرع الأبواب. فكتاب الأمم المتحدة إلى الحكومة اللبنانية لتذكيرها بالتزاماتها بتمويل المحكمة لما تبقى من حصتها للعام 2011، طرح الموضوع بقوة على الطاولة فيما كانت المحاولات حثيثة لإيجاد مخرج للموضوع في الكواليس وتحت الطاولة، لأن أولوية بقاء الحكومة تتقدم على استحقاق المحكمة.

 

الرئيس نجيب ميقاتي الملتزم علنا بالتمويل حمل هواجسه والاحتمالات إلى الرئيس نبيه بري، ولم يخرج من عين التينة بأجوبة حاسمة عن مشكلتي تمويل المحكمة وتمويل الزيادات على الأجور. فأرباب العمل الذين اجتمع بهم رئيس الحكومة قبل زيارة رئيس المجلس، رفضوا بشكل قاطع نسبة الزيادات التي يطرحها الاتحاد العمالي العام. كذلك فإن الدولة وهي أكبر رب عمل لا تستطيع زيادة الأجور للقطاع العام ولا تعديل سلسلة الرتب والرواتب الموعودة إذا لم تقر الزيادات في الضرائب التي يلحظها مشروع الموازنة الجديد.

 

وهكذا فإن الدوران في الحلقة المفرغة سيبقى سمة المرحلة ليطرح السؤال: هل ستغطي الجهات السياسية الممثلة في الحكومة ك"أمل" و"حزب الله" و"التيار الوطني الحر" والحزب القومي، إضراب الاتحاد العمالي العام يوم الأربعاء، فيأخذ منحى مختلفا أم أن الاتصالات ستنجح في تأجيل المشكلة كي لا يبدو كأن أطراف الحكومة تضرب ضد نفسها.

 

في هذا الوقت يتابع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي جولته الأميركية وقد بدأت اعتبارا من ليل أمس تأخذ طابعا جماهيريا. وفيما نسبت إليه مواقف صحافية تنتقد الإدارة الأميركية لم يصدر تأكيد أو نفي عنه، بينما احتضنت قوى 14 آذار في رسالة معبرة احتفالا في الضبيه تكريما للبطريرك السابق نصرالله صفير.

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"Future":

 

الصمت الرسمي المطبق حيال الإعتداءات التي تتعرض لها المناطق اللبنانية المتاخمة للحدود السورية، بدءا من وادي خالد في الشمال، ومرورا بعرسال في البقاع الشمالي وصولا الى كفر زبد البقاعية، يطرح أكثر من سؤال عن دور الحكومة ورئيسها في فرض إحترام النظام السوري للدولة اللبنانية. مصادر سياسية متابعة تسأل: أين هي الحكومة التي تدافع عن سيادة لبنان في مواجهة الإعتداءات التي تطال المواطن اللبناني ورزقه؟

 

فبعد إعتداءات على البشر في وادي خالد وعرسال، توغلت فرقة من الهجانة التابعة للنظام السوري، إلى منطقة كفر زبد في البقاع الأوسط، حيث اعترضت أحد الرعيان وعمدت الى سرقة عدد من رؤوس الماشية، وطالبت بمبلغ من المال من أجل إعادتها.

 

هذا الهم الأمني الذي تسجل فيه الحكومة غيابا ملحوظا ولافتا، يترافق مع أزمة حكومية بفعل الخلاف الظاهر بشأن تمويل المحكمة الدولية، فبين حملة يقودها "حزب الله" عبر أبواقه الإعلامية والقانونية على المحكمة ورفضه لتمويلها، ورغبة رئيسي الجمهورية والحكومة في التمويل للحفاظ على مصداقية أمام المجتمع الدولي، بوادر خلاف واضحة، الأمر الذي يؤسس لأزمة حكومية جديدة، خصوصا وأن إمتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن بشأن القرار حول سوريا كاد أن يطيح بالحكومة، غير أن تدخل الرئيس بشار الأسد مهندس هذه الحكومة وصانعها، حال دون ذلك.

 

هذا كله فيما الإستحقاق المطلبي الداهم يواجه الحكومة التي تغيب عن السياسات الإقتصادية والإجتماعية، مع إقتراب موعد الإضراب العمالي في 12 من الشهر الحالي، فيما الحوار بين الدولة وأصحاب العمل والإتحاد العمالي لا يزال في دائرة مقفلة، من دون الإتفاق على قواسم مشتركة بشأن تصحيح الأجور.

 

 

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"NTV":

 

كالعاصفة دخلت مسألة تمويل المحكمة عين التينة وقبل أن يخرج الرئيس نجيب ميقاتي من قصر الرئاسة الثانية كان الرئيس نبيه بري قد فكك رياحها وأقنع ضيفه بأن هناك متسعا من الوقت للبت في الدفع. إنطوت الزوبعة في فنجانها واستعمل رئيس مجلس النواب صفته الجديدة كدكتور أرمني قد لا يفهم لغته أحد بعدما مارس على مدى ثلاثة عقود دكتواره ديبلوماسية التفاوض وإرباك الخصم وحيرة الأصدقاء، ناقش اليمين واليسار، شرقا وغربا، خطيبا بالعربي شعرا ونثرا وعلى القافية والعمودي. واليوم حلها بالأرمني نبيه بريريان فمن سيتبرع بالترجمة وبماذا أقنع الرئيس ميقاتي الذي لم يقرب المحكمة وتمويلها إلا ربع دقيقة في الاجتماع ولم يهدد بالاستقالة لا بل غادر عين التينة متمسكا بالسلطة أكثر مما مضى.

 

وتقول مصادر المجتمعين إن اللقاء بين بري وميقاتي انحصر في موضوع الإضراب ومعالجة مطالب الاتحاد العمالي العام، وقد اتفق على إيجاد مخرج للأزمة بمساهمة يقدمها بري على خط القوى العاملة على أن يستأنف رئيس الحكومة أجتماعه بالاتحاد العمالي. وعليه فإن الدولة ستدفع المعجل وتؤجل المؤجل: ستتريث في تمويل المحكمة وتبت زيادة الأجور علما أن الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار رأت من السرايا أن الزيادة ليست هي الحل وأن رفع الرواتب يجب ألا يكون عشوائيا.

 

لكن الحكومة ستجد نفسها لاحقا أمام "زودة معيشة" للمحكمة الدولية، إذ أكدت مصادر وزارية ل"الجديد" أن رسالة جديدة وصلت أول من أمس الى الخارجية اللبنانية تذكر فيها المحكمة باستحقاقها المالي وتطلب تعديلا على المبالغ المقررة تبعا لتطور أسعار العملات أي إنها تريد فرق الأسعار. وقد أحيلت الرسالة على رئاسة الحكومة. وزير الخارجية عدنان منصور لم ينف ل"الجديد" وصول الرسالة الأولى لكنه أدرجها ضمن الرسائل الاعتيادية المتضمنة تذكيرا للبنان بما عليه. وأعلن منصور أن ملف شهود الزور مفتوح ومطروح في كل وقت، وذلك ردا على معلومات باتت تربط بين ملف الشهود وقضية التمويل.

 

سوريا مشهد اغتيال المعارض الكردي مشعل تمو هز المحافظات، وترددت أصداء الاغتيال في تركيا. المعارضة شيعته بتظاهرات حاشدة متهمة النظام والنظام قال بلسان "سانا" إن مجموعات إرهابية مسلحة اغتالت المعارض الوطني مشعل تمو. علامات استفهام كبيرة رسمت حول عملية الاغتيال وكل الاحتمالات تبقى واردة: من المجموعات الإرهابية المسلحة، الى الرسائل السورية الرسمية الى تركيا، باعتبار أن الاكراد هم السلاح السوري ضد الاتراك وأن الجميع في مأزق أوسع من عملية اغتيال واحدة.

 

اليمن سيخرج من مأزق الرئيس، ولكن من دون تحديد هوية البديل ودور الأبناء والأشقاء. علي عبدالله صالح الذي جرى شفاؤه سعوديا وتأهيله سياسيا للعودة الى اليمن لم يمكث طويلا في صنعاء، وأعلن أنه سيغادر ويسلم السلطة الى رجال أوفياء وكما وفرت له السعودية رحلة العلاج فإنها أهدته قصرا في سويسرا يختتم به حياته السياسية. رئيس آخر سقط وإن حط في قصر. والسؤال البديهي والروتيني: من التالي؟


#

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

رئيس بلدية علما الشعب بالفيديو: نستودع يسوع ومريم بلدتنا

شادي صياح لـmtv: نثق بالدولة والجيش اللبناني و"اليونيفيل" ولا يمكن ألّا نأخذ التحذيرات على محمل الجدّ وأخلينا البلدة ولم يبقَ أحد و"استودعنا البلدة لمريم العذراء وليسوع"

شادي صياح لـmtv: الجيش اللبناني أبلغنا أنّه تلقى عبر "الميكانيزم" خبرًا لإخلاء البلدة نظرًا للخطر الكبير على حياة كلّ من يبقى في علما الشعب

المزيد