أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن سوريا تخطئ إن كانت تظنّ أن الترهيب والتهديدات والإغتيالات ستسكت الشعب السوري ومن يدعم طموحاته.
ورد المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو على سؤال حول تحذير وزير الخارجية السوري وليد المعلم باتخاذ إجراءات مشددة ضد الدول التي تعترف بالمجلس السوري فقال:"السلطات السورية تخطئ إذا اعتقدت أن التهديدات ستمكنها من إخفاء صوت الشعب السوري أو من يدعم تطلعاته المشروعة نحو الديمقراطية والحرية.
وأضاف فاليرو أن السفير الفرنسي المكلف حقوق الإنسان فرانسوا زيمري استقبل الناشطين كاترين التلي وبسام اسحق العضوين في المجلس الوطني الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن بلاده تلتقي بانتظام معارضين سوريين في سوريا وفي باريس، وأن اللقاءات مع المعارضة التي تنظم نفسها حالياً ستتواصل.
ويزور باريس عدد من المعارضين السوريين ومنهم ميشال كيلو وفايز سارة.
من جهة أخرى، دانت الخارجية الفرنسية الإعتداءات التي تعرضت لها مقابر مسيحية وإسلامية في تل أبيب، وشددت على أن الإعتداءات التي تستهدف مواقع دينية "لا يجب أن تبقى من دون عقاب" مثنية على تصميم السلطات الإسرائيلية على مواجهة هذه الهجمات.