استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" في بيان "التهديدات بالقتل التي تعرض لها الصحافي والإعلامي علي حماده على خلفية مواقفه السياسية". ورأت أن "هذا الأسلوب في التعامل مع حرية الرأي والتعبير، إنما ينم عن عقلية أمنية وسلوك شمولي يهدف إلى إسكات الأصوات الحرة في لبنان".
واعتبرت "أن لبنان كان وسيبقى مساحة حرية وتعبير، رغم كل المحاولات التي تجري لتغيير وجهه ونقله إلى موقع الديكتاتوريات والأنظمة المارقة".