مصادر الإشتراكي لـ"أخبار اليوم": محطة بارزة نهاية الشهر من بعض الملفات

اشارت مصادر الحزب التقدّمي الإشتراكي لوكالة "اخبار اليوم"، الى أن "رئيس جبهة" النضال الوطني وليد جنبلاط أضحى أكثر من اي وقت مضى متمسكاً بالثوابت التي سبق وأعلنها في فترة ليست ببعيدة، مؤكدة انه تحدّث مراراً وتكراراً عن نظرته الى الأوضاع، كما انه يراقب عن كثب ما يجري ويعمد الى تقويمها".
ولفتت المصادر نفسها الى أن محطة نهاية تشرين الأول الحالي قد تكون حاسمة لجهة تقديم رؤية الحزب لعدد من الملفات المطروحة من بينها قانون الإنتخابات والتعيينات، مشددة على ان رئيس الحزب أوعز الى وزرائه ونوابه نقل الرؤية من هذه الملفات الى المؤسسات الدستورية.
وبالنسبة الى الموقف من تمويل المحكمة الدولية، فأعلنت المصادر أن وزراء جبهة النضال الوطني باتوا على بيّنة مما يجب طرحه لدى مناقشة هذا الملف وان تأييدهم لعملية التمويل وقول ذلك صراحة أتى بالتنسيق مع وليد بك.
كما لم تجزم المصادر إمكان ان ترافق مؤتمر الحزب مفاجآت معينة قائلة ان التجهيزات لجدول أعماله انطلقت وان التركيز قائم على ضرورة توحيد المواقف داخل الصف الدرزي والحؤول دون الإنجرار الى أحداث او تطورات لا تحمد عقباها.
ورأت المصادر ان الإلتفاف الدرزي حول جنبلاط ما يزال قوياً وان هناك تفهّماً لما يقوله، وهذا ما سيعكسه المؤتمر المقبل الذي يتوقع ان يحدث صدمة ايجابية لدى البعض، مركّزة على أهمية إجراء تقويم لما حصل منذ ما قبل تشكيل حكومة نجيب ميقاتي حتى يومنا هذا، وما جرى خلال تلك الفترة.