بحث مجلس الامن الدولي فثي موضوع قمع التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في وقت تتكاثر فيه الدعوات لتبني قرار بشأن الازمة.
وعرض مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر تقريرا بشأن الوضع في البلاد وبشأن الجهود المبذولة لانهاء الازمة المستمرة منذ كانون الثاني الماضي، وذلك اثناء اجتماع مغلق للدول الـ15 الاعضاء في المجلس.
وقال السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر فيتيغ "نريد ان يكون المجلس نشطا وان يطلب من صالح التوقيع والقبول بمرحلة انتقالية اقترحها مجلس التعاون الخليجي"، لافت الى انه "آن الاوان للتحرك".
من جهتها، اكدت المسؤولة عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس ان "النزاع الذي يضاف الى الفقر والجفاف في اليمن يتسبب بوضع صراع يومي من اجل البقاء بالنسبة لملايين الاشخاص"، مشيرة الى انه "كل مساء يذهب ثلث اليمنيين الى الفراش وهم يتضورون جوعا، وفي بعض الاماكن من البلاد يعاني طفل من ثلاثة من سوء التغذية التي تعد من النسب الاكثر ارتفاعا لسوء التغذية في العالم".