السفارة الاميركية في دمشق تقارن بين التظاهرات في الولايات المتحدة وسوريا

قارنت سفارة الولايات المتحدة في دمشق على صفحتها على شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي بين التظاهرات التي تحتج على الرأسمالية في وول ستريت وتلك التي تجرى في الوقت الراهن في سوريا، لاظهار القمع الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الاسد.
ومع اعترافها بوجود استياء في الولايات المتحدة من الوضع الاقتصادي، اشارت السفارة بلسان احد "المعتدلين" الى ان الشرطة لم تطلق النار على المتظاهرين والى ان هؤلاء لم يتعرضوا للتعذيب، وهي اشارة لا تخفى على احد الى التعامل مع  المتظاهرين في سوريا منذ بداية التظاهرات في منتصف اذار.
واكدت السفارة ان "بعض منظمي حركة "فلنحتل وول ستريت" اعتقلوا بتهمة الاخلال بالنظام العام خصوصا لانهم اوقفوا حركة السير، لكنهم لم يتعرضوا للتعذيب، ولن تسلم اي عائلة جثة متظاهر تحمل اثار تعذيب".
وتحصي الرسالة على الفيسبوك ثماني نقاط حول الاختلاف بين التظاهرات في  الولايات المتحدة وتلك التي تجرى في سوريا وطريقة سيرها.