الجمهورية
اعتبرت مصادر دبلوماسية ايرانية عن الاتهام الأميركي لطهران للـ "الجمهورية" أن هذه "العمليات السخيفة كانت تقوم بها دول العالم الثالث في الخمسينات. فأن يرتكز التحقيق على شخصين فبركتهما الولايات المتحدة، هذه بالفعل مهزلة".
واضافت المصادر أن "الولايات المتحدة تريد اسلاما خاضعا لعصاها، فعلى جثة المشروع الاسلامي المتطرف وعلى جثة بن لادن، خلقت اسلاما بمثابة حصان طروادة لسياسيتها وهنا أقصد الاسلام التركي الذي يتخذ موقفا معاديا لسوريا".