لفت وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى أنه "عند وجود أي احتقان، فإننا نلجأ في بادئ الأمر إلى إبعاده عن الأماكن الحساسة والاساسية. وكان تفكيري ومن ثم اقتراحي أن نعتمد مناطق بعيدة عن العمران وقريبة من الحدود لإقامة مخيمات متوسطة تكون تحت الرقابة الأمنية والصحية والتربوية".
وأوضح لـ"السفير" أن "ما لم يكن هناك اتفاق على هذا الموضوع فإني سأسحبه من التداول ولن أعرضه على مجلس الوزراء، لأنه لا يمكن السير به من دون تغطية سياسية شاملة من كل الإطراف"، مشددا على أنّه "موضوع وطني وليس محل تجاذب سياسي لثانية واحدة"، وقال: "من رفض اقتراحي ببصيرته فسيقبل به ببصره، لأن البديل من التنظيم هو الفوضى".
لا ينكر درباس أن التخوفات من اقامة مخيمات للاجئين وجيهة، "ولكنّ هناك فرقاً بين وجود 1400 مخيم عشوائي وليس لديك سلطة عليها ولا تعرف ما يحصل في داخلها، وبين إقامة مخيمات منظمة، علماً أن عملية نقل اللاجئين الى مخيمات مستحدثة لن تكون قسرية انما الهدف ترغيب اللاجئ بالمجيء اليها وتنجز له الخدمات، مع التأكيد انني أتحدث من خارج أي اصطفاف سياسي أو فئوي".
ويشير إلى أنّ "هناك من يقول بوجوب التنسيق مع الجانب الرسمي السوري، أنا لا مانع لدي من التنسيق مع السوري إذا كان لديه برنامجا لاسترداد اللاجئين السوريين، وأنا أضع في تصرفه كل ما يحقق هذا الهدف، من دون أن أجبر أي أحد لا يريد العودة".
ولفت الانتباه إلى أنّه "إذا كان الأمر غير ممكن في المنطقة الحدودية العازلة، فلنبحث عن منطقة غير عازلة ولكن قريبة من الحدود اللبنانية ـ السورية كما فعل كل من الأردن وتركيا لمنع الاختلاط، أما نحن فنتركهم "سياح نيّاح".
وإذ أعلن أنه "لم يعد هناك لجوء الى لبنان ولن نقبل بلاجئين جدد"، أعلن درباس أنه "سيزور دولة الكويت في 12 و13 تشرين الأول المقبل بناء على دعوة رسمية وسيحتل موضوع الللاجئين أولوية في محادثاته هناك، وقال ان دولة الكويت أبدت استعدادها لتمويل إقامة مخيمات اللاجئين السوريين".
وأوضح لـ"السفير" أن "ما لم يكن هناك اتفاق على هذا الموضوع فإني سأسحبه من التداول ولن أعرضه على مجلس الوزراء، لأنه لا يمكن السير به من دون تغطية سياسية شاملة من كل الإطراف"، مشددا على أنّه "موضوع وطني وليس محل تجاذب سياسي لثانية واحدة"، وقال: "من رفض اقتراحي ببصيرته فسيقبل به ببصره، لأن البديل من التنظيم هو الفوضى".
لا ينكر درباس أن التخوفات من اقامة مخيمات للاجئين وجيهة، "ولكنّ هناك فرقاً بين وجود 1400 مخيم عشوائي وليس لديك سلطة عليها ولا تعرف ما يحصل في داخلها، وبين إقامة مخيمات منظمة، علماً أن عملية نقل اللاجئين الى مخيمات مستحدثة لن تكون قسرية انما الهدف ترغيب اللاجئ بالمجيء اليها وتنجز له الخدمات، مع التأكيد انني أتحدث من خارج أي اصطفاف سياسي أو فئوي".
ويشير إلى أنّ "هناك من يقول بوجوب التنسيق مع الجانب الرسمي السوري، أنا لا مانع لدي من التنسيق مع السوري إذا كان لديه برنامجا لاسترداد اللاجئين السوريين، وأنا أضع في تصرفه كل ما يحقق هذا الهدف، من دون أن أجبر أي أحد لا يريد العودة".
ولفت الانتباه إلى أنّه "إذا كان الأمر غير ممكن في المنطقة الحدودية العازلة، فلنبحث عن منطقة غير عازلة ولكن قريبة من الحدود اللبنانية ـ السورية كما فعل كل من الأردن وتركيا لمنع الاختلاط، أما نحن فنتركهم "سياح نيّاح".
وإذ أعلن أنه "لم يعد هناك لجوء الى لبنان ولن نقبل بلاجئين جدد"، أعلن درباس أنه "سيزور دولة الكويت في 12 و13 تشرين الأول المقبل بناء على دعوة رسمية وسيحتل موضوع الللاجئين أولوية في محادثاته هناك، وقال ان دولة الكويت أبدت استعدادها لتمويل إقامة مخيمات اللاجئين السوريين".