طالب عضو تكتل "لبنان أولاً" امين وهبي الحكومة اللبنانية بأن "تخرج من حال اللا توازن فيها وان تدافع عن حرمة الدولة فيشعر اللبناني بأن هناك دولة ترعاه وترعى مصلحته".
ونفى وهبي في حديث تلفزيوني ان "تكون "14 آذار" تضخم اخبار التدخلات الامنية والعسكرية السورية عند الحدود البقاعية والشمالية، وآخرها في عرسال"، مؤكداً أن "القضية بذاتها باتت مقلقة مما لا يوجب على "8 آذار" السكوت، والخجل والانبطاح ولا سيما انهم يملكون قرار مجلس الوزراء".
وسأل "ما الضمانة للبناني بألا تصبح الممارسات اكثر اتساعاً وان تستهدفه كمواطن، متوقعا "حصول التوسع السوري" ورافضاً في المقابل اي كلام على "الامن الذاتي انطلاقاً من اعتبار ان رهاننا على الدولة بمحوريتها وحصريتها بغض النظر عمن يكون في مركز القرار".