اكد الرئيس أمين الجميل ثقته "بتجاوز الشعب المصري لما يواجهه من تحديات وعودة مصر لقيادة الأمة العربية وملء الفراغ الحالي الذي تشهده الساحة العربية"، مشيرا الى أن "ما يميز مصر عن غيرها هو وجود مؤسسات وطنية عريقة وأركان راسخة للدولة منذ مئات السنين، وهذا يعطي الثقة بعودة مصر إلى عافيتها وعنفوانها".
الجميل وبعد لقائه وزير الخارجية المصري محمد عمرو وتقدم العزاء بضحايا حوادث ماسبيرو، بحث الأوضاع العربية بصفة عامة وإمكانية الوصول الى تفاهم على إطار يخدم الثورات العربية.
وعن تزامن زيارته مع اجتماع الجامعة العربية الذي قد يبحث تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية أكد "عدم وجود ربط، وأن الزيارة لمصر كانت محددة سلفا"، مشيرا الى انه التقى عددا من المسؤولين المصريين والبابا شنودة وشيخ الازهر وعددا من المسؤولين في الجامعة.
وردا على سؤال عن إمكانية حدوث حرب اهلية فى سوريا وتأثير ذلك على لبنان قال: "بالتأكيد لا نتمنى حدوث أي حرب اهلية لان هذا سيشكل مأساة للانسان العربي بشكل عام في سوريا وخارجها، آملا ان يستقر الوضع في سوريا ويتم دعم الديموقراطية وحقوق الانسان وتتوقف هذه الممارسات ضد حقوق الانسان وضد المواطن السوري".
وردا على سؤال عن كلام للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي عن سوريا، اعتبر أن "المسألة لا تقتصر على ما يحدث فقط في سوريا ولكنها تحدث ايضا في اليمن وتونس وليبيا وبالتالي فان المسألة اشمل مما يحدث في سوريا فقط ومن المفترض ان يتم تجاوز كل هذه المحن لانه لا يوجد حل كامل ونموذجي في الوقت الحاضر". واعتبر أن المسألة تحتاج الى خطوات متدرجة ولا بد كمرحلة اولى من القبول ببعض الخطوات الصغيرة للوصول الى شيء آخر وهذا ما كان يعنيه البطريرك".
وبالنسبة إلى ملف المحكمة الدولية، أعرب الجميل عن أسفه من انه "حتى الآن لا توجد اي مؤشرات ايجابية أو بوادر لحل هذه المشكلة، وهناك أطراف موقفهم عبثي وسلبي للغاية ولا يريدون للعدالة في لبنان ان تأخذ مجراها ولا يريدون إحقاق الحق وهذا يتناقض مع مصلحة لبنان وابسط قواعد العدل والمساواة للشعب امام القانون والقضاء".