اعتبر وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال حسين الحاج حسن أن المسار الذي تسلكه المحكمة الدولية ودعمها بعض اللبنانيين لا يوصل إلا لنتيجة واحدة وهي أن يصبح لبنان معرضا بشكل متزايد للوصاية والاستهداف الدوليين، مضيفا "إنهم يعطلون البلد اليوم ليس من أجل العدالة والحقيقة بل من أجل الإستخدام السياسي لجريمة اغتيال الحريري، ومن أجل أهداف داخلية إقليمية ودولية".
الحاج حسن، وفي خلال رعايته احتفالا نظمه تجمع المعلمين في لبنان لمناسبة عيد المعلم، تطرق لملف المناهج التربوية فأشار إلى أن بعض الكتب التي تدرس لطلاب وتلامذة لبنانيين هي كتب مخترقة من العدو الصهيوني، سائلا أين وصلت المناهج التربوية التي أقرت في أواخر التسعينات وما هي نتائجها على المستويات التربوية والثقافية والوطنية والاقتصادية والتنموية ؟
وعن كتاب التاريخ قال: "في لبنان من يرى في إسرائيل جارا ولا يرى فيها عدوا، وعندما يكتب تاريخ لبنان في المستقبل لا يمكن ولا يجوز أن يكتب إلاَّ من خلال أحرف كلمة المقاومة في البداية