أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر في حديث لـ"الجمهورية"، "أنّه مع تكرار انتهاك الحدود، والسكوت عنه رسميّاً، والتعاون مع أجهزة أمنيّة سوريّة في ملاحقة معارضين سوريّين لجأوا الى بيروت، فإنّ الوضع الأمنيّ الداخلي انتقل إلى مرحلة جديدة، باتت فيها بيروت مسرحاً للمواجهة السوريّة مع المعارضة أوّلاً، ومع المجتمع الدولي ثانياً، وذلك انطلاقا من كون لبنان الحلقة الأضعف في المنطقة"، مؤكّدا "أنّ مثل هذه الخروقات لم تحصل مع تركيا أو مع الأردن، على الرغم من كلّ الاتّهامات السوريّة للبلدين بتسهيل تهريب الأسلحة إلى الداخل السوريّ، بينما مع لبنان لا يزال النظام السوريّ يعتمد على حلفائه، وهم في الأكثرية اليوم، لتنفيذ مخطّطاته بحقّ الأصوات التي ترتفع ضدّه".
وكشف النائب الضاهر النقاب عن معلومات تتناقلها الأجهزة الأمنية المحلّية عن سيناريو تخريبيّ يهدف إلى ضرب الاستقرار من خلال تهديد المؤسّسات الدولية في بيروت، مشيراً إلى أنّ الهدف أخذ اللبنانيّين والمنظمات الدوليّة رهائن، وذلك في حال ارتفعت وتيرة الضغط الدولي على النظام السوري.