كشفت صحيفة "الديار" عن "استياء ارثوذكسي ظهر بوضوح جراء قرار مجلس الوزراء بتكليف السفير رفيق رحيمي امينا عاما للخارجية بالوكالة بدلا من السفير وليم حبيب الذي احيل على التقاعد".
كما اعتبرت اوساط ارثوذكسية ان "الغبن بدأ يتفشى في المراكز الرئيسية للطائفة بحيث انه يجري توزيعها على سائر الطوائف، وفيما اللقاء الارثوذكسي الذي يعتبر من اكبر اللقاءات الذي يستحوذ على عدد كبير من الشخصيات الارثوذكسية انصرف الى معالجة همومه الانتخابية، والسعي لاستبدال المطران الياس عودة فيما يجري اكبر عملية قضم للمراكز الارثوذكسية في الدولة"، مضيفة ان "منصب الامين العام للخارجية هو من ارفع المناصب التي كانت مخصصة للطائفة الارثوذكسية".