رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي، في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، ان الوضع مقلق وليس خطيراً، مشدداً على ان التدخلات اللبنانية في الحرب السورية يجب أن تتوقف لأن تداعياتها ستكون سلبية على الجانب اللبناني وتؤدي إلى احتقان مذهبي بين السنة والشيعة وبين الدروز والسنة. واعتبر ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد يريد إيقاع الفتنة بين اللبنانيين وهو يسعى لإشعال الحرب بين مكونات المجتمع اللبناني.
كما أشار إلى ان سلوك حزب الله لم يتغير وهو يزعم أنه أكبر قوة ويدعي أنه يمثل المقاومة لإبعاد الشبهات عنه، لكن الجميع يعرف أنه يتستر على عصابات الخطف والقتل في البقاع وتحركات العشائر غير القانونية، وقد لا يكون قادراً على مواجهتها لأنه يستند إلى قوتها وهي تستند إلى سلاحه، لافتاً إلى أن ضبط الشارع في البقاع يتحمله حزب الله بإعتباره ممسكاً بالأمور على الأرض ولكنه لا يفعل ذلك ولا يتجاوب مع الخطط الأمنية التي توضع، بل لا يأخذ خطورة الوضع على محمل الجد والمسؤولية الوطنية رغم أن تأثيرات الفلتان الأمني وتداعياته تنعكس سلباً على الجميع.
كما أشار إلى ان سلوك حزب الله لم يتغير وهو يزعم أنه أكبر قوة ويدعي أنه يمثل المقاومة لإبعاد الشبهات عنه، لكن الجميع يعرف أنه يتستر على عصابات الخطف والقتل في البقاع وتحركات العشائر غير القانونية، وقد لا يكون قادراً على مواجهتها لأنه يستند إلى قوتها وهي تستند إلى سلاحه، لافتاً إلى أن ضبط الشارع في البقاع يتحمله حزب الله بإعتباره ممسكاً بالأمور على الأرض ولكنه لا يفعل ذلك ولا يتجاوب مع الخطط الأمنية التي توضع، بل لا يأخذ خطورة الوضع على محمل الجد والمسؤولية الوطنية رغم أن تأثيرات الفلتان الأمني وتداعياته تنعكس سلباً على الجميع.