اعلنت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث في الرباط ان اسبانيا تعمل بشكل "مكثف" مع حكومات اخرى في المنطقة من اجل الافراج عن الرهائن الذين خطفوا من مقر جبهة البوليساريو في جنوب غرب الجزائر.
وخطف ثلاثة عاملين انسانيين اوروبيين هم اسبانية واسباني وايطالية في حاسي الرابوني مقر الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية قرب تندوف جنوب غرب الجزائر في هجوم نسبته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.
وقالت الوزيرة في ندوة صحافية في الرباط مع نظيرها المغربي الطيب الفاسي الفهري ان اسبانيا "تعمل بشكل مكثف مع حكومات اخرى في المنطقة من اجل تحرير الرهائن".
من جانبه حمل الفهري الجزائر مسؤولية هذا الخطف.
وقال الوزير المغربي "انها مسؤولية دولة والجزائر هي اول مسؤول"، موضحا ان "المغرب يدين ذلك لا سيما انهم مواطنو بلد صديق".