لم يتوقع ملك ملوك أفريقيا العقيد معمر القذافي أن تكن نهايته بهذا السوء. لكن الثوار كانوا أقوى من التعويذة السحرية التي وجدت في جيبه. في اللحظات الأخيرة انهار العقيد ولم تنفع كل محاولات الإستجداء والتوسل التي لجأ إليها لإبقائه حيا. ذلّ الموت زحفا لم ينتهي لحظة تصفيته في سرت إنما واكبه طوال الطريق من مسقط رأسه إلى مصراته، فكانت له محطات على الطريق ليتسنى للثوار المنتشرين إلقاء النظرة الأخيرة عليه وإطلاق صيحات التكبير حمدا وشكرا على انتصار أخرجهم من "دهاليز الطاغية" إلى الحرية.