تؤّخر القراءة على أجهزة الكتب الإلكترونية والحاسب اللوحي لعدة ساعات عملية، التي تشع ضوءًا، إفراز هرمون النوم وتقلل كميته، واليقظة لدى الإنسان مُهددة بالأضرار الصحيّة، فعند القراءة لمدة أربع ساعات يتأخر وضع السكون والراحة في الساعة الداخلية للإنسان بمعدل ساعة ونصف الساعة، أما مرحلة الحلم فقد تتقلص 12 دقيقة بعد قراءة الكتب الإلكترونية.
ويتوقع الباحثون أن كمية الضوء الأزرق الكبيرة في تلك الأجهزة تؤثر في كمية وموعد إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم النوم، الذي بدوره يؤدّي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي والبروستات.
ويتوقع الباحثون أن كمية الضوء الأزرق الكبيرة في تلك الأجهزة تؤثر في كمية وموعد إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم النوم، الذي بدوره يؤدّي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي والبروستات.