أكدت اوساط لبنانية واكبت مراحل اقرار قانون تحديد المناطق البحرية ان "الكرة اليوم في ملعب قبرص، لأن موقف لبنان واضح وضوح الشمس، وهو ان لا ابرام لأي اتفاق قبل الانتهاء من مشكلة الحدود". وأوضحت الاوساط لصحيفة "النهار" ان "الموضوع يبدو اكثر تعقيداً لقبرص منه للبنان، مشيرة إلى ان "الموقف القبرصي مربك بسبب الاتفاق الموقع بين حكومة نيقوسيا واسرائيل، ولا سيما ان ثمة معلومات تشير الى ان الاتفاق القبرصي - الاسرائيلي يتعدّى مسألة الحدود البحرية ليصل الى استعمال منطقة في قبرص تسمى Facilico كقاعدة يتم تخزين الغاز القبرصي فيها وتسييله، ومن ثم يصدّر الى اوروبا باعتباره من مصدر اوروربي، كون قبرص عضواً في الاتحاد الاوروبي ويستفيد من الحماية الاوروبية امنياً في وجه ما يمكن ان يتعرّض له الغاز ، وهذا الأمر تستفيد منه اسرائيل أيضاً.