أفادت مصادر دبلوماسية تن فرنسا تتابع عن كثب التطورات في مجال حقوق الانسان في ليبيا بعدما ارسلت الى البلد سفيرها فرانسوا زيماراي الذي لاحظ انتهاكات مختلفة وحالات احتجاز تعسفي في السجون وشاهد اثار تعذيب وخصوصا بواسطة الصدمات الكهربائية على اجساد عدد من المعتقلين فضلا عن وجود حوالى مئة قاصر محتجزون ايضا في الظروف نفسها للراشدين.