أمطار الخريف الاولى نعمة ونقمة!
أمطار الخريف الاولى نعمة ونقمة!
أمطار الخريف الاولى نعمة ونقمة!

إنها الفضيحة التي تظهر مع هطول الأمطار، ومعها يظهر أن طرقاتنا غير مجهزة لاستيعاب غزارة الأمطار أو فصل الشتاء ككل وذلك رغم تأكيد المعنيين أكثر من مرة جوزية الدولة وطرقاتها.

صور حية من مختلف المناطق اللبنانية التي عجت طرقاتها بالسيارات وزحمات السير التي أدت إلى تأخير الجميع عن أعمالهم وتحولت الأوتسترادات المؤدية إلى مداخل العاصمة إلى مواقف ضخمة للسيارات لا سيما على الاتوستراد الساحلي من جونية باتجاه بيروت ومن ضبيه باتجاه نهر الكلب بسبب تجمع المياه في برك لا سيما مقابل مجمع الـABC و على أوتوستراد نهر الموت ـ الكرنتينا ـ الدورة وجسر الدورة بالاتجاهين وطريق المرفأ وطريق المطار بسبب الأمطار الغزيرة عَلِق اللبنانيّون في زحمة السير على معظم الطرقات، وتأخر تلامذة وطلاب على مدارسهم وجامعاتهم، وموظفون على أعمالهم. فهل ما حصل "بروفا" لما ستكون عليه أحوالنا في أشهر فصل الشتاء؟ أم تسرع الحكومة والوزرات المعنية إلى حل هذه المشكبة المتجددة كل عام؟ ومع بداية فصل الشتاء؟ فياضانات وسيارات فاضت وسط بحيرات تكتلت من جراء هطول الأمطار وبدل أن تكون الأمطار نعمة تتحول عند اللبنانيين إلى نقمة تغرقهم في بحور من هموم تبدأ ولا تنتهي.