اعتبرت اوساط تيار "المستقبل" ان "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يتعاطى السياسة من منطلق اخلاقي وسياسي لا من منطلقات الاحتيال والمراوغة والبلطجة والتشبيح، فزمن السكوت قد ولى وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء"، تاليا ان "رئيس تيار "المستقبل" لم يقصّر لا مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ولا مع سواه"، لافتة الى انه "قد احترم خصوصية الطائفة الشيعية الكريمة يوم تم انتخابه للمجلس وفي المقابل، انقلبوا على الحكومة ولم يراعوا خصوصية طائفة الحريري وزعامته وحضوره، إن على مستوى طائفته او على المستوى الوطني".
وتؤكد الاوساط في حديث لصحيفة "الديار" بأن "الحريري سيقول الامور كما هي ولن يخفي شيئا فهو فتح قلبه ومد يده للحوار وترأس حكومة اتحاد وطني فكانت النتيجة الانقلاب العسكري واستمرار الحملات عليه وعلى المحكمة والدفاع عن المتهمين بهذه الجريمة اضافة الى فتح ملفات وهمية سياسية واقتصادية والتعرض لرئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري".
كما ذكرت الاوساط اصحاب هذه الحملات ومدعي الاصلاح والتغيير بأن "بري وحلفاءه شاركوا في كل حكومات رفيق الحريري واقروا كل الاتفاقات والمشاريع في المجلس النيابي".