يعتقد البعض أن الصداع لا يصيب إلا الكبار فقط، لكن الحقيقة أنه شائع في هذه الأيام بين الأطفال والمراهقين، وقد يكون علامة تدلّ على أمراض أو مشاكل صحية.
إليكِ ما تحتاجين معرفته عن كيفية معالجة طفلكِ من الصداع:
- من الضروري إستشارة الطبيب عند تكرار دورات ونوبات الصداع لدى الطفل.
- أما إذا كان مجرد نوبة واحدة فيمكنك تدليك الرأس: خذي طفلك في حضنك واضغطي بلطف على رأسه في حركة دائرية إلى الداخل، وواصلي القيام بذلك حتى يخف الألم.
- أطعميه وجبة خفيفة: أحياناً يكون سبب الصداع هبوط مستويات السكر في الدم أو الجوع لفترة طويلة.
- النوم: يعتبر النوم أفضل خيار لعلاج الصداع الناجم عن التوتر.
- المسكنات: تعمل مسكنات الأيبوبروفين مع الأطفال على نحو أفضل مقارنة بمسكنات الباراسيتامول.
إليكِ ما تحتاجين معرفته عن كيفية معالجة طفلكِ من الصداع:
- من الضروري إستشارة الطبيب عند تكرار دورات ونوبات الصداع لدى الطفل.
- أما إذا كان مجرد نوبة واحدة فيمكنك تدليك الرأس: خذي طفلك في حضنك واضغطي بلطف على رأسه في حركة دائرية إلى الداخل، وواصلي القيام بذلك حتى يخف الألم.
- أطعميه وجبة خفيفة: أحياناً يكون سبب الصداع هبوط مستويات السكر في الدم أو الجوع لفترة طويلة.
- النوم: يعتبر النوم أفضل خيار لعلاج الصداع الناجم عن التوتر.
- المسكنات: تعمل مسكنات الأيبوبروفين مع الأطفال على نحو أفضل مقارنة بمسكنات الباراسيتامول.