هدد تنظيم "الدولة الإسلامية" بتحطيم تمثال الحرية في الولايات المتحدة الأميركية. ونشر التنظيم على أحد المواقع المتشددة التابعة له، صورة يظهر خلالها تمثال الحرية ورأسه محطم، ومكتوب أسفلها: "لن يطول بك الوقت يا أمبركا، قريباً إن شاء الله".
وتوعّد التنظيم بنسف تمثال الحرية في الولايات المتحدة، حسبما ذُكر على موقع "المنبر الإعلامي الجهادي" المحسوب على التنظيم؛ ويأتي هذا التهديد بعد هدم وتدمير الآثار في متحف الموصل في العراق، وهدم التماثيل في مدينة "درنة" الليبية. وأكد أنصار "داعش" أن الدور المقبل سيكون من حصة تمثال الحرية في الولايات المتحدة الأميركية.
وكتبوا على موقعهم: "أميركا تخاف صنمها من الدولة الإسلامية، بعد تدمير أخواتها في الموصل، بعد ثورة هدم الأصنام في المدن الإسلامية، أميركا تخاف على صنمها الوحيد العملاق من الدولة الإسلامية".
يذكر أن تمثال الحرية، عمل فني منحوت أهدته فرنسا إلى الولايات المتحدة الأميركية، في 1886، كهدية تذكارية لتوثيق الصداقة بين البلدين بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأميركية. واستقر التمثال بموقعه المطل على خليج ولاية نيويورك ليكون في استقبال كل زائري البلاد سواء كانوا سائحين أو مهاجرين.
وتوعّد التنظيم بنسف تمثال الحرية في الولايات المتحدة، حسبما ذُكر على موقع "المنبر الإعلامي الجهادي" المحسوب على التنظيم؛ ويأتي هذا التهديد بعد هدم وتدمير الآثار في متحف الموصل في العراق، وهدم التماثيل في مدينة "درنة" الليبية. وأكد أنصار "داعش" أن الدور المقبل سيكون من حصة تمثال الحرية في الولايات المتحدة الأميركية.
وكتبوا على موقعهم: "أميركا تخاف صنمها من الدولة الإسلامية، بعد تدمير أخواتها في الموصل، بعد ثورة هدم الأصنام في المدن الإسلامية، أميركا تخاف على صنمها الوحيد العملاق من الدولة الإسلامية".
يذكر أن تمثال الحرية، عمل فني منحوت أهدته فرنسا إلى الولايات المتحدة الأميركية، في 1886، كهدية تذكارية لتوثيق الصداقة بين البلدين بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأميركية. واستقر التمثال بموقعه المطل على خليج ولاية نيويورك ليكون في استقبال كل زائري البلاد سواء كانوا سائحين أو مهاجرين.