رأت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع، في حديث إذاعي، ان "حزب الله شريك أساسي في التركيبة اللبنانية وبالتالي لا خيار لنا إلا أن نكون سويا تحت كنف الدولة اللبنانية التي يجب أن يكون بيدها وحدها القرار الاستراتيجي العسكري والأمني في لبنان"، مشددة على "وجوب تحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة بإستثناء القضية الفلسطينية". وتوجهت جعجع إلى حزب الله، بالقول: "ليس لدينا خيار إلا الالتقاء تحت سقف الدولة والحوار مع بعضنا البعض"، مشيرة الى أنه "سيأتي وقت نجلس فيه مع حزب الله على طاولة واحدة".
وأضافت: "لا يهمني لقب "السيدة الاولى"، إنما يهمني فقط أن ينال رئيس "القوات" سمير جعجع لقب رئيس جمهورية لبنان، لأنني أرى أنه يتمتع بالقدرات اللازمة ليستلم سدة الرئاسة".
وفي الملف البيئي لمنطقة بشري، أوضحت جعجع أنه "يتم العمل على الحفاظ على البيئة ولكن في الوقت عينه تنشيط الدورة الاقتصادية لإبقاء الأهالي في أراضيهم".
أما عن حقوق المرأة اللبنانية، فقالت: "لا شك اننا نعيش في لبنان ضمن مجتمع ذكوري وشرقي مع العلم أن المرأة اللبنانية أثبتت جدارتها وبأنها ناجحة في قطاعات عدة، ولكنني أرفض أن استعمل عبارة "مواطنة درجة ثانية" لذلك أدعوها الى مضاعفة الجهود لإيصال صوتها ولن نستسلم كنساء، فأنا شخصيا لم استسلم".
من جهة أخرى، وفي ما يتعلق بنفوذها داخل "القوات اللبنانية"، رأت جعجع "ان حزب القوات هو الحزب الوحيد الذي ليس فيه وراثة سياسية ولديه فعليا نظاما داخليا ويضم هيئة عامة وهيئة تنفيذية بحيث يتخذ القرار بالتشاور بين الجميع، وربما هذا يزعج البعض".
وأضافت: "لا يهمني لقب "السيدة الاولى"، إنما يهمني فقط أن ينال رئيس "القوات" سمير جعجع لقب رئيس جمهورية لبنان، لأنني أرى أنه يتمتع بالقدرات اللازمة ليستلم سدة الرئاسة".
وفي الملف البيئي لمنطقة بشري، أوضحت جعجع أنه "يتم العمل على الحفاظ على البيئة ولكن في الوقت عينه تنشيط الدورة الاقتصادية لإبقاء الأهالي في أراضيهم".
أما عن حقوق المرأة اللبنانية، فقالت: "لا شك اننا نعيش في لبنان ضمن مجتمع ذكوري وشرقي مع العلم أن المرأة اللبنانية أثبتت جدارتها وبأنها ناجحة في قطاعات عدة، ولكنني أرفض أن استعمل عبارة "مواطنة درجة ثانية" لذلك أدعوها الى مضاعفة الجهود لإيصال صوتها ولن نستسلم كنساء، فأنا شخصيا لم استسلم".
من جهة أخرى، وفي ما يتعلق بنفوذها داخل "القوات اللبنانية"، رأت جعجع "ان حزب القوات هو الحزب الوحيد الذي ليس فيه وراثة سياسية ولديه فعليا نظاما داخليا ويضم هيئة عامة وهيئة تنفيذية بحيث يتخذ القرار بالتشاور بين الجميع، وربما هذا يزعج البعض".