ناشدت عائلة الطفلة السورية كوثر اسماعيل مطر، والتي تبلغ من العمر سنة ونصف السنة، وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وكل الجهات الرسمية المعنية السعي لدى ادارة مستشفى الحريري الحكومي في بيروت للافراج عن جثة ابنتهم المتوفاة منذ الاحد الماضي، رغم تأمين المبلغ المالي الذي طلبته ادارة المستشفى لتسليمهم جثتها، والبالغ 20 مليون ليرة لبنانية، الا ان العائلة لم تتسلم الجثة حتى الآن.
وقالت والدة الطفلة المتوفاة فاطمة مطر أنها تسكن وعائلتها في أحد تجمعات اللجوء في بلدة خربة داوود في محافظة عكار، وهي تعيش ظروفا مادية صعبة للغاية وغير قادرة على تأمين اي مبلغ مالي، الا انه بمساعدة العديد من اهل الخير تم تأمين المبلغ الذي طلبه المستشفى.
وتحدثت عن مسيرة عذاب قادتها منذ "ان مرضت ابنتها في الرابع من نيسان، وتبين بعد عرضها على احد الاطباء في مركز التدريب الطبي القريب من مخيم اللجوء حيث تسكن بانها مصابة بفيروس، نتيجة تناول مياه غير نظيفة، مما استدعى نقلها الى عدد من المستشفيات من عكار وطرابلس وبيروت".
وأضافت: "تم رفض إدخال الطفلة إلى مستشفى الحريري من قبل الادارة، إلى حين تدخلت مفوضية اللاجئين، فتم ادخالها في 7 نيسان، حيث كان وضع الطفلة الصحي قد تراجع واصبحت بحاجة الى غسيل كلى وعناية فائقة، وما لبثت ان توفيت الاحد الماضي، وكانت فاجعتنا كبيرة، الا ان هذه الفاجعة تعاظمت حين اصرت إدارة المستشفى على عدم تسليمنا جثة الطفلة لدفنها".
ولدى تلقي "الوكالة الوطنية للاعلام" بيان عائلة الطفلة المتوفاة اجرت ادارة الوكالة اتصالا بالوزير أبو فاعور، الذي أجرى بدوره الاتصالات اللازمة، وسيتم تسليم الجثة إلى ذويها صباح الغد.
وقالت والدة الطفلة المتوفاة فاطمة مطر أنها تسكن وعائلتها في أحد تجمعات اللجوء في بلدة خربة داوود في محافظة عكار، وهي تعيش ظروفا مادية صعبة للغاية وغير قادرة على تأمين اي مبلغ مالي، الا انه بمساعدة العديد من اهل الخير تم تأمين المبلغ الذي طلبه المستشفى.
وتحدثت عن مسيرة عذاب قادتها منذ "ان مرضت ابنتها في الرابع من نيسان، وتبين بعد عرضها على احد الاطباء في مركز التدريب الطبي القريب من مخيم اللجوء حيث تسكن بانها مصابة بفيروس، نتيجة تناول مياه غير نظيفة، مما استدعى نقلها الى عدد من المستشفيات من عكار وطرابلس وبيروت".
وأضافت: "تم رفض إدخال الطفلة إلى مستشفى الحريري من قبل الادارة، إلى حين تدخلت مفوضية اللاجئين، فتم ادخالها في 7 نيسان، حيث كان وضع الطفلة الصحي قد تراجع واصبحت بحاجة الى غسيل كلى وعناية فائقة، وما لبثت ان توفيت الاحد الماضي، وكانت فاجعتنا كبيرة، الا ان هذه الفاجعة تعاظمت حين اصرت إدارة المستشفى على عدم تسليمنا جثة الطفلة لدفنها".
ولدى تلقي "الوكالة الوطنية للاعلام" بيان عائلة الطفلة المتوفاة اجرت ادارة الوكالة اتصالا بالوزير أبو فاعور، الذي أجرى بدوره الاتصالات اللازمة، وسيتم تسليم الجثة إلى ذويها صباح الغد.