وكالات
* مقدمة نشرة أخبار الـ"ام تي في"
وجدت العدالة الأرضية التي تستمد روحها من العدالة السماوية من أجل رد الحق للميت ظلما ومن أجل مساعدة من حوله من أقربين وأبعدين على بلسمة قلوبهم الجريحة. والأهم أن العدالة وجدت من أجل إرساء الوئام بين الناس وإبعاد شريعة الغاب كوسيلة للانتقام. وفي عصرنا هذا العدالة هي الاستقرار وهي في اساس سمعة الأمم. بالحكم الجائر الذي صدر في الجريمة التي ارتكبها ميشال سماحة أطاحت المحكمة العسكرية كل هذه الأسس ودفعت لبنان الى حافة الفتنة فصارت الشريك الثالث في مخطط سماحة - المملوك. والأنكى أن البعض يشكك بالمحكمة الدولية ويدعو المتقاضين الى جنة العدالة اللبنانية.
المضحك المبكي أن سماحة الذي ستشاهدونه صوتا وصورة كان واضحا بل فخورا بكل ما ارتكبه وبدا ملما بالمتفجرات وبسهولة المجرب كان يوصي العميل المفترض بنسف هذا الجامع وقتل هذا النائب والاقتصاص من ذاك الشيخ الأزعر على حد تعبيره فيما يبرد أحشاءه بفاكهة الصبير. لكن المحكمة لم تأخذ بكل الوقائع المصورة بل بنت حكمها انطلاقا من قول سماحة بأنه كان يجهل محتويات حمولته. وفي كلام نقيض قوله بأنه كان يعتقد بأن المتفجرات العشرين كانت ستزرع على اكثر من مئتي كيلومتر وهي مسافة الحدود الفاصلة بين سوريا ولبنان بهدف منع تسلل معارضي الأسد.
============================
* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
وفي اليوم الثالث شهادة بحجم حرية بحجم زهرة برية عصية على الانكسار خرجت ذات شمس من معتقلات العدو الإسرائيلي ولن تقوى عليها قضبان لاهاي وإن كانت بخمسة نجوم عفيف شعيب دخل معتقل انصار عام اثنين وثمانين حرا من أحرار الدفاع المدني لأنه قاوم أوامر حاكم الاحتلال وفي عام ألفين وخمسة عشر دخل بثقته الكاملة المونتيفردي شاهد دفاع وخرج قاضيا.. أصدر حكمه المبرم على المحكمة الدولية أن حاكموا مزارب التسريب من داخلها والعيب منكم وفيكم وأذيتي النفسية والمعنوية كانت من التسريبات حتى أصبحت في نظر الناس من حولي شاهد زور أسوة بالشهود السابقين وأبعد من التسريب بملء إرادته وبالصورة والصوت مثل شعيب أمام المحكمة وأدلى بشهادة ممهورة بقناعة الحر وفيها أن تبيان الحق يجب أن يكون علنا لا في الظل. عندما عرضت محطة الجديد مقابلة مع شعيب أخفت وجهه حفاظا على أمنه وسلامته واليوم طلب فريق الدفاع إلى المحكمة أن تكون الجلسة مغلقة حفاظا أيضا على أمنه لكن المحكمة ارتأت العلنية في وجه السرية وفوق سطح هذه المزاجية يطفو السؤال لماذا تحاكم الجديد وكرمى خياط على تهمة تعريض حياة الشهود للخطر؟ فالمحكمة تديننا بعيبها وهي وقعت في الحفرة التي حفرتها. استعراض العشوائية في إجراءات المحكمة توالى فبعدما ظهر أمس في شهادة المحامي العام التمييزي القاضي شربل بوسمرة التباس وإرباك في التبليغات التي اعتمدتها المحكمة عرض فريق الادعاء اليوم مقطعا من تسجيلات المحكمة بالذات في خلال لقاء كل من كرمى خياط والمحامية مايا حبلي وتظهر هذه التسجيلات سوء إفهام آخر وعدم اتباع المحكمة أصولا قانونية واضحة
ومن القضاء الدولي في لاهاي إلى القضاء العسكري على المتحف. فالقاضي جان "طلع" فهد وبحكمة رئيس أعلى للقضاء رد على وزير فصل العدل على مقاسه إذ إن قلب اشرف ريفي على الموقوفين ممن فجروا وقتلوا ومن حيث يدري أو لا يدري سمح بتبرئة سماحة لأنه أخفى المخبر ميلاد كفوري علم القاضي وزير العدل أصول التعاطي وقال له إن النظام القضائي في لبنان يلحظ طرقا للمراجعة ضد أي قرار يشكى منه ولهذه الأصول آلية محكومة بالسرية ولا يجوز خرقها بالعلنية.. وذلك بعدما جيش أشرف ريفي المحاور السياسية تعقيبا على حكم المحكمة العسكرية الدائمة في قضية الوزير السابق ميشال سماحة سماحة لم يتآمر حين وقع في فخ ميلاد كفوري بل كانت لحظة تخل عن السوريين يوم ألبسهم التهمة والأم الحنون التي رعته ستأخذ بيده مجددا وسيعود إلى حضنها وقد نراه يتفسح في الشانزيليزيه.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
عاصفة من ردود الفعل على حكم المحكمة العسكرية في الجريمة المقترفة من ميشال سماحة خصوصا وأن الحكم أتى مخففا الى درجة قال معها وزير العدل إن سماحة يسجن أربع سنوات فيما عقوبة مخالفة سير تبلغ ثلاث سنوات.
وبموجب الحكم الصادر فإن سماحة ينهي فترة سجنه بعد سبعة أشهر رغم أن فعله كان نقل متفجرات من سوريا الى لبنان، وأن كشفه كان ثمنه إستشهاد اللواء وسام الحسن.
وجاءت ردود الفعل قوية من النائب وليد جنبلاط وقوى الرابع عشر من آذار وبالطبع من وزيري العدل والداخلية اللذين زارا مع الوزير درباس ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وتتجه المسألة الى ثلاث خطوات:
- تمييز الحكم على سماحة.
- محاسبة القاضية المدنية.
- ألمطالبة بدرس قوانين عمل المحكمة العسكرية.
وخارج المستنكرين للحكم موقف لكتلة الوفاء للمقاومة فيه أن الأحكام القضائية ليست انتقائية.
وفي الخارج تطورات المنطقة متواصلة وفيها:
- استمرار هدنة اليمن رغم الخروق ورغم اطلاق البحرية الايرانية النار على سفينة امنت لها بحرية الامارات الحماية والمواكبة.
- وصول داعش الى تدمر الاثرية في سوريا واعدامه ثمانية وعشرين مدنيا وسط تخوف على الاثار في المدينة السورية.
- ادانة مقتدى الصدر لممارسات الحشد الشعبي في الاعظمية في العراق.
وتدرس القمة الاميركية - الخليجية اوضاع الشرق الاوسط وتطوراته وازماته وهذه المواضيع عرضها الرئيس الروسي مع الرئيس سعد الحريري في سوتشي.
القمة الاميركية-الخليجية منعقدة في كامب دايفيد التي انتقل إليها الرئيس الاميركي في طوافة من امام البيت الابيض في واشنطن. ويتمسك زعماء الخليج بأن تكون هناك ضمانات اميركية في صيغة اتفاق مكتوب حول حماية بلدانهم ووقف التهديد الايراني وان يشمل الاتفاق الغربي الايراني سلمية البرنامج النووي.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"
لما كل هذا الضجيج إستحق الرجل ما ناله. 4 سنوات ونصف سنة سجنا؛ إنها عقوبة عادلة جدا؛ لمن يفشل في مهمة كلف بها. هذه محكمة لا تأخذ بالنوايا؛ أعطوها جثة؛ أو قطرة دم؛ أو على الأقل قطعة من أشلاء وطن؛ عندها كنتم رأيتم الحكم العادل: وسام البعث؛ للقاتل المفترض وتجريد الضحايا الأكيدين من حقوقهم المدنية. أخطأ الرجل فعلا؛ وهو اعترف أراد ان يقتلنا كلنا؛ لكن كانت له "المعلومات" بالمرصاد؛ وهو طلب السماحة؛ فهل نبخل عليه؛ وهو صاحب المآثر والمفاخر؛ و"المعلومات" في خدمة النظام الأمني اللبناني - السوري المشترك ثم في خدمة الأمن الأسدي؛ مباشرة. بئس هذه السماحة. الآن نقول: نعم ناقل المتفجرات ليس بمفجر؛ ما دام لم يكبس على الصاعق. نعم؛ مسهل القتل بريء من دم اللبنانيين؛ براءة الثعلب من دم دجاجات لم يأكلها بعد. نعم، مخطط الفتنة ليس بمجرم. هذا ما تفتقت عنه مخيلة بقايا النظام الأمني اللبناني السوري المشترك؛ المؤثرة على إصدار الحكم. كان يجب أن يقتل ميشال سماحة المئات؛ ويسهل اغتيال قيادات قوى 14 آذار؛ كي يحاكم؛ وربما كان سيخرج أيضا. سماحة المستشار؛ سيخرج حرا؛ بعد أشهر قليلة؛ فيما مئات الموقوفين في السجن؛ بلا محاكمات حاملو الرشاش مذمومون ومحتقرون؛ ومفجر الوطن؛ ذاك الباسل الخطر؛ سماحة القاتل؛ ليس بقاتل سيخرج بحكم من ارتكب جنحة، وهو المعترف بالصوت والصورة أنه كان يريد تهديم لبنان وأمنه القومي؛ ومستقبله. سماحة ناقل المتفجرات سيخرج، بالبدلة والحذاء اللامع؛ بحسب صحف الممانعة. سماحة المجرم المدان؛ أعلنت المحكمة العسكرية ما يشبه براءته؛ في اليوم نفسه لإعلان بشار الأسد أن اللواء علي المملوك؛ مشغل سماحة؛ ما زال حيا يرزق؛ وما زال دوره حيا يرزق؛ وما زال مخططه حيا يرزق كذلك فماذا يريد مشغلو المملوك القول للبنانيين؟ إن القتل مشروع ومشرع؟ وإن روح الخيانة؛ أقوى من أرواح الشهداء والوطن؟
==============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
فيما كان الإرهابيون يفرون من القلمون إلى جرود عرسال اللبنانية، وفيما كان اللبنانيون يتطلعون إلى قرار حكومي بضرب هؤلاء واستئصال إرهابهم.. فجأة فتحت معركة جانبية في بيروت، عنوانها "هجوم حريري، بكل الأسلحة وعلى مختلف الجبهات، ضد القضاء العسكري"... هجوم يجعل كل مواطن لبناني يفكر كالتالي: طبعا، لسنا في وارد الدفاع عن ميشال سماحة. لكن ماذا لو أردنا الدفاع عن القضاء؟ فهل هذه جريمة أيضا، خصوصا في مواجهة الذين يتهمونه بسياسة المكيالين والقياسين؟.. مثلا، هذا القضاء نفسه هو من أطلق في الاول من حزيران 2011 أربعة محكومين بالعمالة لاسرائيل. وقد أطلق سراحهم بعد تمضيتهم "سنتين ونصف" فقط من مدة عقوبتهم. لكن صوتا حريريا واحدا لم يسمع يومها. لا بل، صارت القاضية التي أطلقتهم وزيرة في أول حكومة حريرية شكلت بعدها... وفي الثالث عشر من كانون الأول 2012، عميل اسرائيلي آخر محكوم، أخلي سبيله بعد 30 شهرا فقط. ولا صوت حريريا أيضا... وفي الواحد والثلاثين من أيار 2012، عميل اسرائيلي آخر أيضا، محكوم أيضا وأيضا، ومن أنصار التيار الحريري بالذات، أطلق بعد ثلاث سنوات وعشرة أيام فقط. ولا صوت حريريا معترضا، بل أصوات حريرية تحتفل بعرس حرية العمالة... وتكر اللائحة الطويلة. أكثر من عشرين عميلا اسرائيليا أطلق سراحهم، إما في ظل الحكومات الحريرية، وإما في ظل صمت حريري ... لماذا الهجوم اليوم بالذات على القضاء؟ بمعزل عن ميشال سماحة وجرمه وعقوبته، هل المقصود ضرب القضاء، بعد ضرب العسكر، وبعد ضرب الرئاسة والبرلمان؟ هل المقصود تحويل الأنظار عن سقوط الإرهابيين، بمحاولة إسقاط القانونيين؟ هل المطلوب جعل كل لبنان تحت وصاية دولية؟ كما المحكمة الدولية التي تسللت اليوم إلى الحكومة، عبر بند نفقات سرية، ما أطلق موجة توتر وزاري أدت إلى تطيير الجلسة؟ هل صار ميشال سماحة ذريعة لضرب القضاء، كما صار العجز الحكومي ذريعة لضرب الجيش والأمن والدولة؟؟؟... بين تغطية ردود الفعل، وتقارير خاصة، ولقاء مباشر مع جهة الدفاع ... فلنستمع إلى وجهتي النظر حول هذه القضية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ"ان بي ان"
لن تقتصر انجازات جرود القلمون على ما حققه الجيش السوري والمقاومة، انتهت معركة التلال وبقيت مرحلة تطوير الجبال من المجموعات الارهابية، لبنان يستفيد امنا واستقرارا وتحصينا لقراه الممتدة من اوسط البقاع الى شماله. الانجازات تثبت الموازين الاستراتيجية التي لا تقتصر حدودها على السلسلة الشرقية، ما حصل يقاس في الميدان ويحسب في السياسة لكن الرصد ينصب باتجاه جرود عرسال بفعل اشتباكات المسلحين الموزعين ما بين النصرة وداعش. جهوزية لبنانية عسكرية وشعبية لمنع اي مخاطر قد تتمدد نحو عرسال والايام القليلة الماضية كفيلة بايضاح الصورة.
على اي حال فان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيطل عند الثامنة والنصف من مساء السبت المقبل للحديث عن التطورات القلمونية.
بعد الموصل وصلت حفلة داعش التدميرية للتراث الانساني الى تدمر التي وجه مدير متافحها نداء الى المجتمع الدولي لانقاذ آثارها اما الآثار الدموية الداعشية فتظهرت في تدمر ايضا عبر اعدامات جماعية وقطع رؤوس اهلها.
الداخل اللبناني انشغل بحملة قوى الرابع عشر من آذار على المحكمة العسكرية حكم القضاء العسكري في ملف ميشال سماحة فاعترضت قوى 14آذار على حكم المحكمة ونظمت حملة ضد رئيسها خليل ابراهيم تجاوزت قضية سماحة، القوى المعترضة اصطفت خلف وزير العدل اشرف ريفي في وقت كان مفوض الحكومة القاضي صقر صقر يتسلم الملف ويعكف على دراسته لاعداد الطعن، هذا في وقت دخل فيه مجلس القضاء الاعلى على الخط عبر اعلانه ان النظام القضائي اللبناني يلحظ طرقا للمراجعة ضد اي قرار يشكى منه.
اما سياسيا فكلام لافت للوزير التقدمي وائل ابو فاعور من عين التينة التي زارها موفدا من قبل النائب وليد جنبلاط، ابو فاعور ابدى الخشية من استسهال البعض تدرج الازمة من ازمة سياسية الى ازمة حكم ثم ازمة نظام، لافتا إلى ان لبنان بغنى عن دخوله في ازمة الحكم او فيما يسمع اللبنانيون تباشيرها من ازمة نظام و غيره.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار "المنار"
اعتلوا أعلى قمم السلسلة الشرقية... امتشقوا قبضة طالما صعقوا بها عدوهم.. وحاكوا رفيق السلاح لدحر الارهاب..
إن عدتم عدنا.. وعادت تلة الدبشة تحكي لطلعة موسى بأسا من بأس، وتلقي في نفوسهم يأسا من يأس وإن طال الزمن..
الوقع ما زال مدويا، يخرس للصهاينة صوتا، ويشغلهم بابعاد ودلالات الصورة، وينكأ فيهم جراح الهزيمة من جديد.. يضرب حلفاءهم التكفيريين، فيتساقطون تلا بعد تل، وجردا بعد آخر، لتهوي مواقعهم بسرعة الريح العاصف في اعالي الجبال.
طلعة موسى اليوم زاهية برايات انتصارها واهل وفائها.. تنذر ما تبقى من مواقع الارهاب ان الفرج قريب، ومآلها الى حضن اهلها اللبنانيين والسوريين ليس ببعيد.. ففي زمن العزيمة والثبات، لن تتغير الهويات، ولا مكان للارهاب. على امتداد مرتفعات القلمون بضفتيها اللبنانية والسورية واصل الجيش السوري والمقاومون تطهير تلال جبل الباروح ممن تبقى من عناصر الارهاب، فقتل العشرات منهم وفر آخرون الى مخبأ يؤويهم الى حين لن يطول..
في اليمن، فصول تطول للعدوان السعودي الأميركي بالرغم من الهدنة المعلنة التي لم تحد من ارتكابات المعتدي ومجازره، وكأنها مرحلة ثالثة بعد مسميات الحزم واعادة الأمل لم تأت بعد تسعة واربعين يوما بغير الفشل وإقامة ستدوم لرئيس منتهي الصلاحية فار قرر الرد على ارسال سفينة ايرانية من المساعدات الى الشعب المحاصر، فاستدعى سفير اليمن في طهران ليس الى صنعاء وإنما الى الرياض.. واي رئيس يسكن منفى ويدعي رئاسة.. بل انه في مكانه الطبيعي، وموطنه السياسي والوظيفي ...الرياض.
=================================
وجدت العدالة الأرضية التي تستمد روحها من العدالة السماوية من أجل رد الحق للميت ظلما ومن أجل مساعدة من حوله من أقربين وأبعدين على بلسمة قلوبهم الجريحة. والأهم أن العدالة وجدت من أجل إرساء الوئام بين الناس وإبعاد شريعة الغاب كوسيلة للانتقام. وفي عصرنا هذا العدالة هي الاستقرار وهي في اساس سمعة الأمم. بالحكم الجائر الذي صدر في الجريمة التي ارتكبها ميشال سماحة أطاحت المحكمة العسكرية كل هذه الأسس ودفعت لبنان الى حافة الفتنة فصارت الشريك الثالث في مخطط سماحة - المملوك. والأنكى أن البعض يشكك بالمحكمة الدولية ويدعو المتقاضين الى جنة العدالة اللبنانية.
المضحك المبكي أن سماحة الذي ستشاهدونه صوتا وصورة كان واضحا بل فخورا بكل ما ارتكبه وبدا ملما بالمتفجرات وبسهولة المجرب كان يوصي العميل المفترض بنسف هذا الجامع وقتل هذا النائب والاقتصاص من ذاك الشيخ الأزعر على حد تعبيره فيما يبرد أحشاءه بفاكهة الصبير. لكن المحكمة لم تأخذ بكل الوقائع المصورة بل بنت حكمها انطلاقا من قول سماحة بأنه كان يجهل محتويات حمولته. وفي كلام نقيض قوله بأنه كان يعتقد بأن المتفجرات العشرين كانت ستزرع على اكثر من مئتي كيلومتر وهي مسافة الحدود الفاصلة بين سوريا ولبنان بهدف منع تسلل معارضي الأسد.
* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
وفي اليوم الثالث شهادة بحجم حرية بحجم زهرة برية عصية على الانكسار خرجت ذات شمس من معتقلات العدو الإسرائيلي ولن تقوى عليها قضبان لاهاي وإن كانت بخمسة نجوم عفيف شعيب دخل معتقل انصار عام اثنين وثمانين حرا من أحرار الدفاع المدني لأنه قاوم أوامر حاكم الاحتلال وفي عام ألفين وخمسة عشر دخل بثقته الكاملة المونتيفردي شاهد دفاع وخرج قاضيا.. أصدر حكمه المبرم على المحكمة الدولية أن حاكموا مزارب التسريب من داخلها والعيب منكم وفيكم وأذيتي النفسية والمعنوية كانت من التسريبات حتى أصبحت في نظر الناس من حولي شاهد زور أسوة بالشهود السابقين وأبعد من التسريب بملء إرادته وبالصورة والصوت مثل شعيب أمام المحكمة وأدلى بشهادة ممهورة بقناعة الحر وفيها أن تبيان الحق يجب أن يكون علنا لا في الظل. عندما عرضت محطة الجديد مقابلة مع شعيب أخفت وجهه حفاظا على أمنه وسلامته واليوم طلب فريق الدفاع إلى المحكمة أن تكون الجلسة مغلقة حفاظا أيضا على أمنه لكن المحكمة ارتأت العلنية في وجه السرية وفوق سطح هذه المزاجية يطفو السؤال لماذا تحاكم الجديد وكرمى خياط على تهمة تعريض حياة الشهود للخطر؟ فالمحكمة تديننا بعيبها وهي وقعت في الحفرة التي حفرتها. استعراض العشوائية في إجراءات المحكمة توالى فبعدما ظهر أمس في شهادة المحامي العام التمييزي القاضي شربل بوسمرة التباس وإرباك في التبليغات التي اعتمدتها المحكمة عرض فريق الادعاء اليوم مقطعا من تسجيلات المحكمة بالذات في خلال لقاء كل من كرمى خياط والمحامية مايا حبلي وتظهر هذه التسجيلات سوء إفهام آخر وعدم اتباع المحكمة أصولا قانونية واضحة
ومن القضاء الدولي في لاهاي إلى القضاء العسكري على المتحف. فالقاضي جان "طلع" فهد وبحكمة رئيس أعلى للقضاء رد على وزير فصل العدل على مقاسه إذ إن قلب اشرف ريفي على الموقوفين ممن فجروا وقتلوا ومن حيث يدري أو لا يدري سمح بتبرئة سماحة لأنه أخفى المخبر ميلاد كفوري علم القاضي وزير العدل أصول التعاطي وقال له إن النظام القضائي في لبنان يلحظ طرقا للمراجعة ضد أي قرار يشكى منه ولهذه الأصول آلية محكومة بالسرية ولا يجوز خرقها بالعلنية.. وذلك بعدما جيش أشرف ريفي المحاور السياسية تعقيبا على حكم المحكمة العسكرية الدائمة في قضية الوزير السابق ميشال سماحة سماحة لم يتآمر حين وقع في فخ ميلاد كفوري بل كانت لحظة تخل عن السوريين يوم ألبسهم التهمة والأم الحنون التي رعته ستأخذ بيده مجددا وسيعود إلى حضنها وقد نراه يتفسح في الشانزيليزيه.
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
عاصفة من ردود الفعل على حكم المحكمة العسكرية في الجريمة المقترفة من ميشال سماحة خصوصا وأن الحكم أتى مخففا الى درجة قال معها وزير العدل إن سماحة يسجن أربع سنوات فيما عقوبة مخالفة سير تبلغ ثلاث سنوات.
وبموجب الحكم الصادر فإن سماحة ينهي فترة سجنه بعد سبعة أشهر رغم أن فعله كان نقل متفجرات من سوريا الى لبنان، وأن كشفه كان ثمنه إستشهاد اللواء وسام الحسن.
وجاءت ردود الفعل قوية من النائب وليد جنبلاط وقوى الرابع عشر من آذار وبالطبع من وزيري العدل والداخلية اللذين زارا مع الوزير درباس ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وتتجه المسألة الى ثلاث خطوات:
- تمييز الحكم على سماحة.
- محاسبة القاضية المدنية.
- ألمطالبة بدرس قوانين عمل المحكمة العسكرية.
وخارج المستنكرين للحكم موقف لكتلة الوفاء للمقاومة فيه أن الأحكام القضائية ليست انتقائية.
وفي الخارج تطورات المنطقة متواصلة وفيها:
- استمرار هدنة اليمن رغم الخروق ورغم اطلاق البحرية الايرانية النار على سفينة امنت لها بحرية الامارات الحماية والمواكبة.
- وصول داعش الى تدمر الاثرية في سوريا واعدامه ثمانية وعشرين مدنيا وسط تخوف على الاثار في المدينة السورية.
- ادانة مقتدى الصدر لممارسات الحشد الشعبي في الاعظمية في العراق.
وتدرس القمة الاميركية - الخليجية اوضاع الشرق الاوسط وتطوراته وازماته وهذه المواضيع عرضها الرئيس الروسي مع الرئيس سعد الحريري في سوتشي.
القمة الاميركية-الخليجية منعقدة في كامب دايفيد التي انتقل إليها الرئيس الاميركي في طوافة من امام البيت الابيض في واشنطن. ويتمسك زعماء الخليج بأن تكون هناك ضمانات اميركية في صيغة اتفاق مكتوب حول حماية بلدانهم ووقف التهديد الايراني وان يشمل الاتفاق الغربي الايراني سلمية البرنامج النووي.
لما كل هذا الضجيج إستحق الرجل ما ناله. 4 سنوات ونصف سنة سجنا؛ إنها عقوبة عادلة جدا؛ لمن يفشل في مهمة كلف بها. هذه محكمة لا تأخذ بالنوايا؛ أعطوها جثة؛ أو قطرة دم؛ أو على الأقل قطعة من أشلاء وطن؛ عندها كنتم رأيتم الحكم العادل: وسام البعث؛ للقاتل المفترض وتجريد الضحايا الأكيدين من حقوقهم المدنية. أخطأ الرجل فعلا؛ وهو اعترف أراد ان يقتلنا كلنا؛ لكن كانت له "المعلومات" بالمرصاد؛ وهو طلب السماحة؛ فهل نبخل عليه؛ وهو صاحب المآثر والمفاخر؛ و"المعلومات" في خدمة النظام الأمني اللبناني - السوري المشترك ثم في خدمة الأمن الأسدي؛ مباشرة. بئس هذه السماحة. الآن نقول: نعم ناقل المتفجرات ليس بمفجر؛ ما دام لم يكبس على الصاعق. نعم؛ مسهل القتل بريء من دم اللبنانيين؛ براءة الثعلب من دم دجاجات لم يأكلها بعد. نعم، مخطط الفتنة ليس بمجرم. هذا ما تفتقت عنه مخيلة بقايا النظام الأمني اللبناني السوري المشترك؛ المؤثرة على إصدار الحكم. كان يجب أن يقتل ميشال سماحة المئات؛ ويسهل اغتيال قيادات قوى 14 آذار؛ كي يحاكم؛ وربما كان سيخرج أيضا. سماحة المستشار؛ سيخرج حرا؛ بعد أشهر قليلة؛ فيما مئات الموقوفين في السجن؛ بلا محاكمات حاملو الرشاش مذمومون ومحتقرون؛ ومفجر الوطن؛ ذاك الباسل الخطر؛ سماحة القاتل؛ ليس بقاتل سيخرج بحكم من ارتكب جنحة، وهو المعترف بالصوت والصورة أنه كان يريد تهديم لبنان وأمنه القومي؛ ومستقبله. سماحة ناقل المتفجرات سيخرج، بالبدلة والحذاء اللامع؛ بحسب صحف الممانعة. سماحة المجرم المدان؛ أعلنت المحكمة العسكرية ما يشبه براءته؛ في اليوم نفسه لإعلان بشار الأسد أن اللواء علي المملوك؛ مشغل سماحة؛ ما زال حيا يرزق؛ وما زال دوره حيا يرزق؛ وما زال مخططه حيا يرزق كذلك فماذا يريد مشغلو المملوك القول للبنانيين؟ إن القتل مشروع ومشرع؟ وإن روح الخيانة؛ أقوى من أرواح الشهداء والوطن؟
* مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
فيما كان الإرهابيون يفرون من القلمون إلى جرود عرسال اللبنانية، وفيما كان اللبنانيون يتطلعون إلى قرار حكومي بضرب هؤلاء واستئصال إرهابهم.. فجأة فتحت معركة جانبية في بيروت، عنوانها "هجوم حريري، بكل الأسلحة وعلى مختلف الجبهات، ضد القضاء العسكري"... هجوم يجعل كل مواطن لبناني يفكر كالتالي: طبعا، لسنا في وارد الدفاع عن ميشال سماحة. لكن ماذا لو أردنا الدفاع عن القضاء؟ فهل هذه جريمة أيضا، خصوصا في مواجهة الذين يتهمونه بسياسة المكيالين والقياسين؟.. مثلا، هذا القضاء نفسه هو من أطلق في الاول من حزيران 2011 أربعة محكومين بالعمالة لاسرائيل. وقد أطلق سراحهم بعد تمضيتهم "سنتين ونصف" فقط من مدة عقوبتهم. لكن صوتا حريريا واحدا لم يسمع يومها. لا بل، صارت القاضية التي أطلقتهم وزيرة في أول حكومة حريرية شكلت بعدها... وفي الثالث عشر من كانون الأول 2012، عميل اسرائيلي آخر محكوم، أخلي سبيله بعد 30 شهرا فقط. ولا صوت حريريا أيضا... وفي الواحد والثلاثين من أيار 2012، عميل اسرائيلي آخر أيضا، محكوم أيضا وأيضا، ومن أنصار التيار الحريري بالذات، أطلق بعد ثلاث سنوات وعشرة أيام فقط. ولا صوت حريريا معترضا، بل أصوات حريرية تحتفل بعرس حرية العمالة... وتكر اللائحة الطويلة. أكثر من عشرين عميلا اسرائيليا أطلق سراحهم، إما في ظل الحكومات الحريرية، وإما في ظل صمت حريري ... لماذا الهجوم اليوم بالذات على القضاء؟ بمعزل عن ميشال سماحة وجرمه وعقوبته، هل المقصود ضرب القضاء، بعد ضرب العسكر، وبعد ضرب الرئاسة والبرلمان؟ هل المقصود تحويل الأنظار عن سقوط الإرهابيين، بمحاولة إسقاط القانونيين؟ هل المطلوب جعل كل لبنان تحت وصاية دولية؟ كما المحكمة الدولية التي تسللت اليوم إلى الحكومة، عبر بند نفقات سرية، ما أطلق موجة توتر وزاري أدت إلى تطيير الجلسة؟ هل صار ميشال سماحة ذريعة لضرب القضاء، كما صار العجز الحكومي ذريعة لضرب الجيش والأمن والدولة؟؟؟... بين تغطية ردود الفعل، وتقارير خاصة، ولقاء مباشر مع جهة الدفاع ... فلنستمع إلى وجهتي النظر حول هذه القضية.
لن تقتصر انجازات جرود القلمون على ما حققه الجيش السوري والمقاومة، انتهت معركة التلال وبقيت مرحلة تطوير الجبال من المجموعات الارهابية، لبنان يستفيد امنا واستقرارا وتحصينا لقراه الممتدة من اوسط البقاع الى شماله. الانجازات تثبت الموازين الاستراتيجية التي لا تقتصر حدودها على السلسلة الشرقية، ما حصل يقاس في الميدان ويحسب في السياسة لكن الرصد ينصب باتجاه جرود عرسال بفعل اشتباكات المسلحين الموزعين ما بين النصرة وداعش. جهوزية لبنانية عسكرية وشعبية لمنع اي مخاطر قد تتمدد نحو عرسال والايام القليلة الماضية كفيلة بايضاح الصورة.
على اي حال فان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيطل عند الثامنة والنصف من مساء السبت المقبل للحديث عن التطورات القلمونية.
بعد الموصل وصلت حفلة داعش التدميرية للتراث الانساني الى تدمر التي وجه مدير متافحها نداء الى المجتمع الدولي لانقاذ آثارها اما الآثار الدموية الداعشية فتظهرت في تدمر ايضا عبر اعدامات جماعية وقطع رؤوس اهلها.
الداخل اللبناني انشغل بحملة قوى الرابع عشر من آذار على المحكمة العسكرية حكم القضاء العسكري في ملف ميشال سماحة فاعترضت قوى 14آذار على حكم المحكمة ونظمت حملة ضد رئيسها خليل ابراهيم تجاوزت قضية سماحة، القوى المعترضة اصطفت خلف وزير العدل اشرف ريفي في وقت كان مفوض الحكومة القاضي صقر صقر يتسلم الملف ويعكف على دراسته لاعداد الطعن، هذا في وقت دخل فيه مجلس القضاء الاعلى على الخط عبر اعلانه ان النظام القضائي اللبناني يلحظ طرقا للمراجعة ضد اي قرار يشكى منه.
اما سياسيا فكلام لافت للوزير التقدمي وائل ابو فاعور من عين التينة التي زارها موفدا من قبل النائب وليد جنبلاط، ابو فاعور ابدى الخشية من استسهال البعض تدرج الازمة من ازمة سياسية الى ازمة حكم ثم ازمة نظام، لافتا إلى ان لبنان بغنى عن دخوله في ازمة الحكم او فيما يسمع اللبنانيون تباشيرها من ازمة نظام و غيره.
* مقدمة نشرة أخبار "المنار"
اعتلوا أعلى قمم السلسلة الشرقية... امتشقوا قبضة طالما صعقوا بها عدوهم.. وحاكوا رفيق السلاح لدحر الارهاب..
إن عدتم عدنا.. وعادت تلة الدبشة تحكي لطلعة موسى بأسا من بأس، وتلقي في نفوسهم يأسا من يأس وإن طال الزمن..
الوقع ما زال مدويا، يخرس للصهاينة صوتا، ويشغلهم بابعاد ودلالات الصورة، وينكأ فيهم جراح الهزيمة من جديد.. يضرب حلفاءهم التكفيريين، فيتساقطون تلا بعد تل، وجردا بعد آخر، لتهوي مواقعهم بسرعة الريح العاصف في اعالي الجبال.
طلعة موسى اليوم زاهية برايات انتصارها واهل وفائها.. تنذر ما تبقى من مواقع الارهاب ان الفرج قريب، ومآلها الى حضن اهلها اللبنانيين والسوريين ليس ببعيد.. ففي زمن العزيمة والثبات، لن تتغير الهويات، ولا مكان للارهاب. على امتداد مرتفعات القلمون بضفتيها اللبنانية والسورية واصل الجيش السوري والمقاومون تطهير تلال جبل الباروح ممن تبقى من عناصر الارهاب، فقتل العشرات منهم وفر آخرون الى مخبأ يؤويهم الى حين لن يطول..
في اليمن، فصول تطول للعدوان السعودي الأميركي بالرغم من الهدنة المعلنة التي لم تحد من ارتكابات المعتدي ومجازره، وكأنها مرحلة ثالثة بعد مسميات الحزم واعادة الأمل لم تأت بعد تسعة واربعين يوما بغير الفشل وإقامة ستدوم لرئيس منتهي الصلاحية فار قرر الرد على ارسال سفينة ايرانية من المساعدات الى الشعب المحاصر، فاستدعى سفير اليمن في طهران ليس الى صنعاء وإنما الى الرياض.. واي رئيس يسكن منفى ويدعي رئاسة.. بل انه في مكانه الطبيعي، وموطنه السياسي والوظيفي ...الرياض.