ايران تدعم “طالبان” مالياً وعسكرياً
13 Jun 201502:50 AM
ايران تدعم “طالبان” مالياً وعسكرياً

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن إيران تدعم حركة ” طالبان” الأفغانية ماليا وعسكريا، وتقوم بتدريب مقاتلي “الحركة” وتسليحهم.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة ، أكد مسؤولون أفغان وغربيون أن “إيران زادت بهدوء من إمداداتها من الأسلحة والذخيرة والتمويل لحركة طالبان، وهي تجند وتدرب الآن مقاتليها، مما يشكل تهديداً جديداً للوضع الأمني الهش في أفغانستان”.

ونقلت الصحيفة عن قائد في الحركة يدعى عبد الله، وهو أحد قادة حركة “طالبان” في وسط أفغانستان، تأكيده أنه “يراجع الإيرانيين كلما يحتاج إلى السلاح والذخيرة، وإنهم يدفعون له راتبه شهرياً ومقداره 580 دولار”.

تجنيد العمال الأفغان وبحسب القصة التي رواها عبدالله، فإن المخابرات الإيرانية جندته بعد احتجازه للعمل بطريقة غير شرعية في ميناء “بندر عباس” الإيراني، حيث تعهد له ضابط في المخابرات الإيرانية بدفع راتب مضاعف لما كان يحصل عليه في إيران إذا ذهبت للعمل في أفغانستان.

وقال عبد الله إن “المهربين الذين يتعاونون مع إيران عبر الأراضي الحدودية التي ينعدم فيها القانون، في النقطة التي تلتقي عندها حدود إيران وأفغانستان وباكستان، ينقلون السلاح والمقاتلين ويسلمونهم إلى وحدات طالبان في الأراضي الأفغانية”.

وأضاف أن “المقاتلين يتلقون الأسلحة التي تشمل مدافع الهاون “mm82″ والرشاشات الخفيفة وبنادق “AK-47″ وقذائف صاروخية ومواد لصنع العبوات الناسفة”. وبحسب تصريحات المسؤولين الغربيين والأفغان للصحيفة، فإن استراتيجية إيران في دعم طالبان ذات شقين: “إضعاف النفوذ الأميركي في المنطقة ومواجهة تنظيم “داعش” داخل مناطق طالبان في أفغانستان”.

ورأى التقرير أن الحملة العسكرية لـ”طالبان” وكذلك الزخم الجديد لمفاوضات السلام بينها وبين كابول أيضاً قد يدفعان بعض أعضائها للعودة إلى أحضان السلطة في نهاية المطاف.