أسباب "العشى الليلي" وسبل علاجه
04 Jul 201522:16 PM
أسباب "العشى الليلي" وسبل علاجه
يواجه البعض صعوبة في الرؤية ليلاً أو في ظل الإضاءة الخافتة، الأمر الذي يمكن أن يؤشر على الإصابة بالتهاب الشبكية الصباغي المسبب لما يعرف بالعشى الليلي. فما هي العوامل المؤدية للإصابة بهذا المرض؟ ومتى يمكن علاجه؟

مرض التهاب الشبكية الصباغي هو مرض يصيب العين ويظهر في سن مبكرة، حيث يمكن للمصابين به الرؤية بوضوح خلال النهار، ولكن أثناء الدخول إلى مجال مظلم تصبح الرؤية صعبة. ووفقا لأخصائي أمراض العيون الطبيب يواخيم غوتينغ، فإن سبب ذلك يعود إلى وجود خلل يصيب مستقبلات الضوء في شبكية العين. ففي شبكية العين نوعان من خلايا المستقبلات العصبية الضوئية وهما العصيات التي توجد في أطراف الشبكية وهي المسئولة عن الرؤية في الظلام.

أما النوع الثاني فهو المستقبلات المخروطية وتتواجد في مركز الإبصار، وتعمل في الإنارة الطبيعية، وتعطي للإبصار قوته وحدته كما تساعد على تمييز الألوان. صحيح أن العين قادرة على التكيف مع ظروف الإضاءة السيئة، لكن هذه الوظيفة تضطرب لدى المصابين بـ"العشى الليلي".

 ويرجع الطبيب غوتينغ أسباب الإصابة بالعشى الليلي إلى عوامل عدة منها نقص فيتامين "A" فضلا عن أن الإصابة بهذا المرض يمكن أن يكون سببها إصابة العين بـ"الماء الأبيض" فيما يرجح أن يكون العامل الوراثي أحد أسباب الإصابة بهذا المرض.

ويشير الطبيب غوتينغ إلى أن علاج العشى الليلي يعتمد على العامل المسبب له. فالعشى الليلي الناتج عن نقص فيتامين "A" يمكن علاجه بتناول جرعات كافية من فيتامين "A". أما "العشى الليلي" الناتج عن الإصابة بالماء الأبيض، فيمكن علاجه بإجراء تدخل جراحي يتم من خلاله استبدال عدسات المريض المصابة بالماء الأبيض بعدسات جديدة تساعد المرضى على الرؤية الليلية.

أما العشى الليلي الذي يعود لأسباب وراثية فعلاجه غير ممكن وهو ما يؤكده الطبيب غوتينغ قائلا: "إن علاج ما يسمى بالأمراض الوراثية التي تؤدي إلى ضعف الرؤية الليلية، صعب جداً و مستحيل من الناحية العملية".