دان مجلس الوزراء الاعتداء الذي استهدف دورية تابعة للكتيبة الفرنسية في جنوب لبنان.
وكان مجلس الوزراء، عقد جلسة عادية عصر الجمعة في السراي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الذي شدد على أن هذا العمل الارهابي يهدف الى الضغط على هذه القوات للانسحاب وإفساح المجال أمام عودة النشاطات الارهابية".
وأضاف: "هذه الجرائم لا تستهدف القوات الدولية فحسب، بل تطاول أمننا وإستقرارنا جميعا، وهي لن تؤثر على عمل "اليونيفيل" في الجنوب، لا سيما منها الكتيبة الفرنسية، كما جاء على لسان وزير الخارجية الفرنسي، وكذلك على التزام سائر الدول المشاركة في تطبيق القرار 1701 منذ أن انتدبت لهذه المهمة في عام 2006، وإن فرنسا لن ترضخ لمثل هذه الضغوطات، وهي التي بذلت التضحيات من اجل السلام في لبنان والعالم".
وتابع: "هذه العملية سيتم التحقيق فيها من قبل الاجهزة الامنية والقضائية المختصة". وطلب "عدم إستباق التحقيق والقاء التهم جزافا"، مضيفا "إننا نتمنى للجرحى الشفاء العاجل".
وقال: "عقدنا صباح اليوم اجتماعا امنيا موسعا تركز البحث فيه على موضوع الحدود. أنوه بالجهود التي تبذلها القوى العسكرية والامنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، والتي تفرض أن تكون القوى الامنية العين الساهرة على راحة المواطنين والمقيمين على الارض اللبنانية وسلامتهم. ولعل موسم الاعياد مناسبة اضافية لاظهار فعالية القوى الامنية في السهر على تأمين الاستقرار في البلاد. ان ضبط الوضع الامني على الحدود ومنع التسلل والتهريب على انواعه، لا سيما منع تهريب السلاح والدخول غير الشرعي الى الاراضي اللبنانية، من مسؤولية الدولة اللبنانية عبر أجهزتها الامنية، وهو ما نصر على أن تتولاه بحزم وفعالية. لقد اتفقنا في اجتماع اليوم على ضرورة وضع خطة عملية متكاملة ومنسقة تؤدي الى ضبط الحدود، منعا لاي استغلال او استثمار لبعض الاحداث التي حصلت أخيرا".
وأذاع في نهاية وزير الاعلام وليد الداعوق المقررات الرسمية ومن أبرزها:
- ادانة الاعتداء الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن اطار القوات الدولية في الجنوب.
- ملء بعض المراكز الشاغرة في وزارة الصحة العامة.
- ملء ملاك قسم الشرطة السياحية وتزويده بالعتاد وملء المراكز الشاغرة في ملاك وزارة السياحة.
- تشكيل لجنة لإدارة ملعب طرابلس الأولمبي.
- تمديد العمل بالملاكات الموقتة وتعيين الموظفين الموقتين واستخدام الأجراء والمتعاقدين والمتعاملين ومنع التعاقد واستخدام الأجراء الجدد، إلا في الحالات الضرورية التي يقررها مجلس الوزراء، وذلك حتى تاريخ 31/12/2012.
- الموافقة على طلب وزارة الطاقة والمياه دفع حصة لبنان في المصاريف الإدارية الخاصة بمنتدى الطاقة الدولي IEF.
- احداث قلم نفوس في بلدة بيت ملات - قضاء عكار.
- الموافقة على تكاليف مهمة انقاذ الطائرة الأثيوبية.
- الموافقة على مشروع قانون يرمي الى احداث مصلحة اقليمية للصحة العامة في مركز كل من محافظتي عكار وبعلبك - الهرمل.
-احداث دائرة تربوية في ملاك المديرية العامة للتعليم المهني والتقني في كل من محافظتي عكار وبعلبك - الهرمل.
- تعديل الجدولين الاول والثاني والملحقين بالمرسوم الاشتراعي لقانون القضاء العدلي لجهة المراكز وعدد القضاة في محافظتي عكار وبعلبك - الهرمل.
- إنشاء ثانوية رسمية في بلدة كفردبيان - محافظة جبل لبنان.
- الترخيص باستحداث كلية اللغات في جامعة القديس يوسف.
- الترخيص بتعديل تسمية جامعة الحريري الكندية الى جامعة رفيق الحريري.
- الترخيص بإنشاء جامعة المعارف.
- الترخيص لجامعة "المنار" في طرابلس ببرنامج ماستر في إدارة الاعمال واستحداث كلية سياحة.
- الموافقة على مرسوم يرمي الى تطبيق احكام القانون المتعلق بالاشخاص المعوقين.
- تكليف مجلس الانماء والاعمار القيام بأعمال تأهيل وصيانة المبنى التابع لمستشفى بعلبك الحكومي.
- قبول هبة من مفوضية المجموعة الاوروبية لتمويل مشروع تطوير القدرة الوطنية في مجال الامن وترسيخ الاستقرار.
- الموافقة على طلب وزير الدولة للتنمية الادارية تمديد مشروع تحديث القطاع العام وتعزيز الحكم الجيد لمدة سنة.
- الموافقة على مشروع التعاون الاقليمي لتطوير ادارة الموارد المائية".
ثم رد الوزير الداعوق على اسئلة الصحافيين.
سئل: هل حصل أي جدل في الجلسة؟
أجاب: "لا مطلقا، وكانت من أهدأ الجلسات".
سئل: ماذا عن الموازنة؟
أجاب: "سيناقش موضوع الموازنة في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل في قصر بعبدا.
سئل: هل بحثتم في التعيينات؟
أجاب: "لم يكن هذا الموضوع مدرجا على جدول الأعمال.