خاص موقع mtv
جرت العادة، عند التعريف برولا يموت، أن يُضاف الى اسمها توصيفان: شقيقة هيفاء وهبي وعارضة الأزياء، الا أنّ التعريفَين ملتبسين في هذه الحالة.
تنشط رولا يموت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لها حساب خاص رسمي، وحسابات للمعجبين بها. كما تنتشر صورها على حساباتٍ كثيرة على موقع "انستغرام"، منها ما هو خاص بـ "عارضات الأزياء" أو بـ "اللبنانيات المثيرات" وغيرهما من الحسابات غير البعيدة في التسمية والمضمون. إلا أنّ اللافت أنّ يموت، التي تطلق على نفسها تسمية "مس بيكيني"، لا تعرض سوى المايوهات أو، في أحسن الأحوال، ما قلّ من الملابس وما كشف أكثر ممّا سَتَر.
أما آخر "إطلالات" يموت فكانت بالصور والفيديو وهي تغتسل بالصابون، لتنضمّ الى مجموعة الصور الكثيرة المثيرة التي التقطت لها في المسابح أو على متن يخت أو على شاطئ البحر.
وتجدر الإشارة الى أنّ يموت كانت نشرت منذ أشهر على مواقع التواصل الاجتماعي إعلاناً ترويجيّاً لأغنية تحمل اسم "أنا مش هايفة"، وتعني، باللهجة المصريّة، أنّها ليست سخيفة. وفي العنوان تلاعبٌ واضح على الكلام مع اسم شقيقتها التي تباعد الخلافات بينهما. علماً أنّ يموت كانت كشفت حينها لموقع الـ mtv عن استعداداتها للسفر الى مصر لتسجيل الأغنية، من دون أن تعاود نشر أيّ معلومات عن هذا الموضوع في وقتٍ لاحق.
فهل كان الأمر مجرّد "زكزكة" بشقيقتها وهل ستُقبل رولا يموت فعلاً على الغناء، أم أنّها ستكتفي، حتى إشعارٍ آخر، بنشر الصور التي تكشف من جسدها أكثر ممّا تحجب؟