الأنباء الكويتية
شدد العلامة السيد علي الأمين على انه لا يمكن الاطمئنان الى المستقبل في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني وفي لبنان عموما الا من خلال دولة تمسك بزمام الأمن وتطبق القوانين على كامل الاراضي اللبنانية، ورأى ضرورة ايجاد صيغة لانتظام السلاح ضمن الدولة اللبنانية، معتبرا كلام السيد حسن نصرالله حول رفضه الحوار بشأن السلاح امرا خطيرا، داعيا اياه الى جعل السلاح الخفيف الذي قال انه يمكن ان يحدث حربا أهلية موضوعا للحوار بشأنه وجعله تحت سلطة الدولة اللبنانية.
ودعا العلامة الامين في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى تنظيم الخطاب الديني الذي يعزز روابط الاخوة والوحدة بين المسلمين، لافتا الى ان التعرض لبعض الرموز الدينية كان يمكن ان ينتهي بكلمة واحدة بأننا لم نقصد الاساءة دون ان تأخذ الامور جدلا واسعا، معتبرا انه لا ارضية في لبنان لأي اقتتال طائفي.
وفي الشأن المتصل بالثورات العربية اكد العلامة الامين ان حركة الشعوب من خلال القضايا التي ترفعها تبشر بمستقبل افضل للمنطقة، معربا عن اعتقاده ان الاسلام السياسي لم يعد ذلك الاسلام المعزول انما اصبح اسلاما يقبل بالرأي الآخر ورأى ان التحدي الكبير الذي تواجهه الحكومة العراقية والشعب العراقي هو بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي وان يعود العراق واحدا ارضا وشعبا ومؤسسات.