أوساط لـ"الراي": طرح نصرلله التسوية الشاملة البند الأساس في جلسة الحوار المقبلة
20 Nov 201501:06 AM
أوساط لـ"الراي": طرح نصرلله التسوية الشاملة البند الأساس في جلسة الحوار المقبلة

أوضحت أوساط سياسية مطلعة "ان ثمة أرضية جديدة يمكن البناء عليها في توسيع رقعة فسحة من المرونة، ولا نقول بعد الانفراج، في التعامل الأولي مع ما طرحه الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في مناسبتيْن متعاقبتيْن كانت آخرهما غداة تفجير برج البراجنة في شأن ما سماه "التسوية الشاملة" التي تتضمن الاتفاق على ملفات انتخابات الرئاسة والحكومة وقانون الانتخاب. اذ ان هذا الطرح الذي تعمّد نصرالله ان يلفت الى انه لا يعني ابداً الدعوة الى مؤتمر تأسيسي، عكَسَ للمرة بوضوح انه يندرج تحت سقف اتفاق الطائف، الأمر الذي أثار أجواء ايجابية لدى "المستقبل" وغالبية قوى 14 آذار التي تعاملتْ معه للمرة الاولى بإيجابية نسبية".

ولكن الأوساط لفتت لـ "الراي" الى مبالغات بدأت تتردّد حول آفاق هذا الطرح وما يمكن ان يستتبعه، بدليل اختلافٍ برز حيال تفسير كلام رئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد في الجولة الأخيرة من الحوار الوطني حين اعتبر ان موقف نصرالله ليس جديداً. وفسّرت بعض شخصيات 14 آذار هذه الاشارة على انها بمثابة تخفيف من الطرح او حتى تراجع عنه.

ولكن الاوساط المطلعة تقول ان كلام رعد جاء في معرض ردّه يومها على مداخلة للرئيس فؤاد السنيورة الذي أثار فيها مجدداً موضوع سلاح "سرايا المقاومة" وتدخل "حزب الله" في الحرب السورية. فاتّسم رد رعد بانفعال ولكن ذلك لا يعني ضمناً التراجع عن طرح نصرالله. ولعل ما يثبت ذلك ان الاتصالات استؤنفت بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري للاتفاق على موعد جديد لجولة الحوار المقبلة بين التيار والحزب في عين التينة والتي يرجّح انعقادها مساء الثلاثاء المقبل بعدما كانت أرجئت هذه الجولة مرتان بسبب الجلسة التشريعية التي عقدها مجلس النواب ومن ثم تفجير برج البراجنة.

وتؤكد الاوساط نفسها ان طرح نصرالله وموقف "المستقبل" منه سيكون البند الاساس في الجولة المقبلة من حوارهما، مما يضفي جدّية على هذا التطور من دون ان يعني ذلك التسرع في إضفاء توقعات مسبقة على نتائج الحوار في شأنها لان الأمر لا يزال في بداياته ودون بلورته الكثير من التعقيدات والمعطيات الغامضة داخلياً واقليمياً.