خاص موقع Mtv
"خلصت خلصت قصّتنا، وكانت قصّة حلوة كتير، باي باي، باي باي، باي باي يا حلوين". طبعت هذه الأغنية طفولة الكثير من اللبنانيّين، حين كانت تطلّ مهى سلمى عبر شاشة تلفزيون لبنان لتلعب مع الصغار وتبرز مواهبهم، وكم من أطفالٍ ظهروا في برنامجها عادوا وأصبحوا إعلاميّين.
"ماما مهى"، وهو اللقب الذي اقترن بها، "ما خلصت قصّتا"، وهي لم تفقد تلك الإطلالة المحبّبة وذلك اللسان الذي يفيض كلاماً منمّقاً، ولكنّها تحتاج اليوم الى أن نصلّي لها ونقف الى جانبها.
تنام مهى سلمى منذ فترة على سرير المرض في مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت، بعد أن أصيبت بوعكة صحيّة نتيجة معاناتها من مرض القلب. وذكر أحد المقرّبين منها لموقع الـ mtv أنّ حالتها الصحيّة تحسّنت عمّا كانت عليه، إلا أنّ الأطبّاء يصرّون على عدم خروجها حاليّاً من المستشفى لحاجتها الى العناية والبقاء تحت المراقبة. وذكر أنّ الإعلاميّة، التي تقتصر إطلالاتها عبر الشاشات على مناسباتٍ محدّدة، تحتاج اليوم الى صلاة اللبنانيّين الذين زرعت طوال عقود الابتسامة على وجوههم وزرعت طفولتهم بهجة وترفيهاً وثقافة.
إشارة الى أنّ بعض متابعي مهى سلمى بادروا الى نشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبين من اللبنانيّين الصلاة لكي تستعيد صحّتها وتعود الى محبّيها قريباً، ويعود قلبها لينبض، كما عهدها عارفوها، محبّةً وإشراقاً.