التقشف يحرم الطلاب السعوديين من الدراسة في الخارج
10 Feb 201610:39 AM
التقشف يحرم الطلاب السعوديين من الدراسة في الخارج
يبدو أن تبعات الأزمة في الميزانية السعودية ستطال التعليم أيضا، إذ قد يحرم الآلاف من السعوديين من تحقيق حلمهم بالالتحاق بجامعة خارج المملكة بحسب تقرير لـ"CNN".

ويبدو أن الحكومة السعودية مضطرة إلى خفض الميزانية المخصصة لبرنامج المنح الدراسية المخصصة للطلاب السعوديين في الخارج، والتي استفاد منها نحو 200 ألف طالب وطالبة عام 2015.

ويصل حجم الميزانية المخصصة لصندوق الملك عبدالله للمنح الدراسية إلى ستة مليارات دولار، وطالت التعديلات إلحاق الطلاب الدارسين على حسابهم في الخارج بالبعثة التعليمية، ليقتصر على دعم الطلاب ممن يلتحقون بأي من الجامعات التي تعتبر من بين أفضل مائة جامعة عالمية، أو يدرسون تخصصا يعتبر من أفضل 50 تخصصا في العالم.

ولم تحدد الحكومة نسبة التقليص في حجم الميزانية المخصصة لهذا الصندوق، مؤكدة أن هذه الخطوة تقع ضمن مساعيها لـ"توفير المال."

وأضافت أنها ستقلص حجم الإنفاق على قطاع التعليم بنسبة 12 في المائة.

وتم تأسيس هذا الصندوق عام 2005، ويغطي كافة تكاليف التعليم، والتأمين الصحي، والمسكن، وتذكرة ذهاب وعودة لجميع الطلاب الذين يستفيدون من منحه.

من ناحية اخرى، سيكون لانخفاض عدد الطلاب السعوديين المستفيدين من هذه الخطوة تأثير سلبي على الجامعات الأميركية، فهناك نحو 60 ألف طالب سعودي كانوا يدرسون في الجامعات الأميركية العام الماضي، ما يجعلهم رابع أكبر جالية في الجامعات الأميركية بعد الصين، والهند، وكوريا الجنوبية.