آخر الاقتراحات: طمر الحكومة!
01 Mar 201606:19 AM
آخر الاقتراحات: طمر الحكومة!


من المتوقع أن تعقد اللجنة الوزارية جلستها، غداً، لاستكمال البحث عن الحلّ لازمة تراكم النفايات منذ تموز الماضي. في الاسبوع الماضي، قال رئيس الحكومة تمام سلام إن هناك تقدّما إيجابياً في الملف نتيجة ما قدّمته بعض القوى السياسية.
حينها "حلّل" عدد من متابعي الملف أن هذا "التقدّم" يرتكز على موافقة حزب الطاشناق على اعادة فتح مكبّ برج حمّود، اضافة الى السعي لاقناع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان بالموافقة على مطمر "الكوستا برافا". لم يصدر عن الجهتين أي تعليق في هذا الصدد. تقول مصادر رسلان إن الأخير بصدد إعلان موقف في الايام المقبلة، فيما تقول مصادر بلدية برج حمود إنّه "ما من اقتراح جدّي عرض على البلديّة بعد"، مشيرةً الى أنّه لم يُتخّذ أيّ قرار في هذا الصدد.
عشرة أيام مضت على فشل صفقة ترحيل النفايات، عُقدت خلالها، "بالكاد"، جلستان للجنة الوزاريّة المكلّفة إدارة ملف النفايات.


حتى الآن، لم تستطع الأخيرة التوصّل الى قرار يبتّ هذا الملف المأزوم، في الوقت الذي تزداد فيه جبال النفايات ارتفاعاً، وفيما من المُفترض أن تكون وتيرة هذه الجلسات ترتقي ومستوى الأزمة البيئيّة والكارثة الصحيّة المرتقبة، تتصرّف اللجنة كمن لا يزال يملك كل الوقت.
هل ستخرج اللجنة الوزارية بقرار حاسم غداً؟ تقول مصادر مقرّبة من الرئيس سلام لـ "الأخبار" إنّ هناك إصراراً من الأخير على عقد الجلسة والخروح بحلّ "وهذا ما يثبته تصريحه الأخير حول ربط بقاء الحكومة بمعالجة النفايات".
من جهة أخرى، ثمّة تكتّم واضح يبديه اعضاء اللجنة الوزاريّة من التصريح بأيّ معطى يعطي تصوّراً لما ستكون عليه خلاصة جلسة الغد.
لعلّ من المفيد إضافة اقتراح جديد لحلّ مشكلة النفايات: طمر الحكومة نفسها!