نصرالله: قلق بان كي مون أسعدني وطمأنني ونزع سلاحنا من السراب
نصرالله: قلق بان كي مون أسعدني وطمأنني ونزع سلاحنا من السراب
نصرالله: قلق بان كي مون أسعدني وطمأنني ونزع سلاحنا من السراب

 

بصوته المرتفع ولهجته الهجومية، جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تأكيده لكل مشكك بأن سلاح المقاومة باق كما خيارها ونهجها، معتبرا أن "هذا السلاح إلى جانب الجيش والشعب هو الضمانة الوحيدة لامن لبنان وسيادته"، مضيفا "بالأمس شعرت بالسعادة لدى استماعي لبان كي مون يقول إنه قلق من القوة العسكرية لحزب الله وأشعرني بالطمأنينة".

نصرالله وفي خلال احتفال في رأس العين - بعلبك لمناسبة إحياء ذكرى أربعين الحسين،  توجه للعالم بالقول "هذه المقاومة الجهادية المسلحة باقية ومستمرة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها"، واشار إلى أن هناك من لا يريد من الحوار إلا نزع السلاح "وهو أمر من السراب" على حد تعبيره، غير أنه عاد وأكد جهوزيته للحوار "على المستوى الوطني أو الثلاثي أو الرباعي لأننا مسلحون بالتجربة والمنطق"، وفق قوله.

وأكد نصرالله الحرص على السلم الاهلي والاستقرار الامني والا يتحول أي خلاف سياسي إلى أي تصدع أمني، مشددا على أن مسؤولية حفظ الامن الداخلي هي مسؤولية الحكومة والجيش وليس أي جهة أخرى ولا حتى المقاومة.

وليس بعيدا من لبنان، انتقل الأمين العام لحزب الله إلى سوريا حيث أكد أننا في لبنان الاكثر تأثرا بما يحصل في سوريا، فدعا المعارضة السورية إلى الاستجابة لدعوات الحوار من قبل الرئيس السوري بشار الأسد والتعاون معه لإجراء الإصلاحات التي أعلن عنها، كما توجه إلى الدول التي رأى أن "سلوكها السياسي والاعلامي والتحريضي والميداني "هو الذي يدفع الأمور نحو الاسوأ في سوريا، فدعاها إلى الاهتمام بشؤونها وعدم دفع الامور نحو الانفجار.

وإلى ليبيا، حيث لم ينس نصرالله أن يشكر من وصفهم بـ"الإخوة" على استعدادهم للتعاطي مع ملف الامام موسى الصدر بالجدية المطلوبة، منددا في الوقت عينه بقتل العملاء النوويين في إيران وهو الذي شدد على أن هذه الاعمال لن توقف تقدم طهران على الصعد كافة.

وقبل الختام، دعا نصرالله السلطات في البحرين إلى الاستجابة لمطالب الشعب "المشروعة"، قبل أن يعود ويؤكد أن "طريقنا إلى العزة والاستقلال والحرية هي الوحدة وتجنب الفتن ومعالجة الامور بالحوار والتمسك بالمقاومة والتاريخ أثبت أننا بروحنا الرافضة للذل نستطيع أن نعبر بأمتنا في هذا المرحلة الخطيرة إلى شاطئ الامان".